مباريات اليوم
Loading...
أوقات الصلاة
الفجر 05:05
الظهر 12:32
العصر 03:59
المغرب 06:37
العشاء 07:58
حالة الطقس
Loading...
اسعار العملات
Loading...

"بمشاركة اسرائيلية"

مؤتمر واشنطن حول غزة: خطوة أخرى نحو "صفقة القرن" وسط مقاطعة فلسطينية

احد منسقي صفقة القرن في ادارة ترامب جيسون جرينبلات

يستضيف البيت الأبيض، اليوم الثلاثاء، مؤتمرا دوليا بهدف بحث سبل إخراج قطاع غزة من الأزمة الإنسانية التي يشهدها، وسط مقاطعة رسمية فلسطينية.

وأعلن مبعوث الرئيس الأمريكي لعملية السلام في الشرق الأوسط جيسون غرينبلات، في بيان صدر عنه أمس، أن المؤتمر يجمع مسؤولين من الولايات المتحدة وإسرائيل ودول أوروبية وعربية، حيث سيتمثل الطرف الأمريكي بصهر الرئيس دونالد ترامب وكبير مستشاريه جاريد كوشنر وعدد من أعضاء مجلس الأمن القومي والوكالة الأمريكية للتنمية الدولية وشركة الاستثمار الخاص الخارجي.

وذكر الدبلوماسي الأمريكي أن واشنطن ستطرح أثناء المؤتمر حزمة من المقترحات الرامية إلى مساعدة سكان غزة.

وشدد غرينبلات على أن تسوية الوضع في القطاع قضية بالغة الأهمية لأسباب إنسانية، وكذلك من ناحية أمن مصر وإسرائيل، واصفا حل الأزمة الراهنة في القطاع بأنه خطوة ضرورية نحو التوصل إلى اتفاق سلام شامل بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

وأعرب المبعوث الأمريكي عن ارتياحه لقائمة المشاركين في المؤتمر، مؤكدا أن الفعالية ستشمل العديد من الأطراف المعنية ومن المتوقع إجراء حوار فعال بينها.

وأعلنت السلطة الفلسطينية عن مقاطعتها المؤتمر، وذلك على خلفية رفض رام الله الوساطة الأمريكية في عملية السلام بعد اعتراف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بمدينة القدس عاصمة لإسرائيل.

وتشارك حكومة الاحتلال الاسرائيلي في المؤتمر عبر وفد يترأسه رئيس منسق أعمالها في الضفة "يؤاف مردخاي".

وشكك محللون فلسطينيون بنوايا المؤتمر.

وكتب المحلل مصطفى الدحدوح من غزة "يأتي مؤتمر واشنطن للدردشة والعصف الذهني للإشارة إلى أن الولايات المتحدة هي من تقود العملية السياسية في الشرق الاوسط عموما، وحول الملف الفلسطيني ـ الإسرائيلي على وجه الخصوص، وأن واشنطن هي من تقرر رغم معارضة الاتحاد الأوروبي، وكل العالم تقريباً للخطوات الأميركية المتعلقة بـ»صفقة القرن»، خاصة حول ملفي القدس واللاجئين، وأن دعم أوروبا للحراك الفلسطيني، خاصة إثر القرار الذي اتخذته القيادة الفلسطينية للتوجه للمنظمة الدولية لمناقشة مشروع قرار حول عضوية كاملة لفلسطين في الأمم المتحدة مآله الفشل".

واضاف أن "مؤتمر واشنطن يتجاوز الدردشة والعصف الذهني، كما يتجاوز كارثة غزة، إلى عنوان أكثر شمولاً وتحدياً للإرادة الدولية، ومحاولة بائسة لكي ترسم واشنطن وحدها خريطة ومساقات العملية السياسية على الملف الفلسطيني ـ الإسرائيلي!".

Loading...