مباريات اليوم
Loading...
أوقات الصلاة
الفجر 04:41
الظهر 12:42
العصر 04:20
المغرب 07:16
العشاء 08:42
حالة الطقس
Loading...
اسعار العملات
Loading...

توقعات يوم ذكرى النكبة

مسيرة العودة معادلة خطيرة بين هجوم الصفر والتسهيلات البخيلة

مشاركة في مسيرة العودة

خاص – عامر أبو شباب

 

مع اقتراب يوم 15 من مايو/أيار موعد ذروة مسيرة العودة على حدود قطاع غزة وفق بيانات الهيئة الوطنية العليا لمسيرة العودة وكسر الحصار، تزداد التكهنات القلقة من نتائج اليوم وما بعده.

 

ويقول الكاتب السياسي مصطفى الصواف أن يوم ذكرى النكبة هذه المرة مختلفة قد يشهد اقتراب المتظاهرين السلميين الى نقطة الصفر على الجدار العازل وينقل الوضع لمرحلة جديدة تختلف تماما عن المرحلة السابقة مع الحفاظ على الشكل الشعبي السلمي في تحدي كبير للاحتلال.

 

وأضاف الصواف لـــ" رايــــــــة" أن الاحتلال قلق من احتمالات اقتحام شاملة لحدود القطاع الشرقية واحتمال تطور الوضع لإطلاق نيران كثيف صوب المتظاهرين يؤدي الى سقوط عدد كبير من الشهداء ضمن تعامل اسرائيلي قاتل وعنيف قد يجر المنطقة الى اضطراب كبير لا يريده أي طرف.

وأوضح الصواف أن لمسيرة العودة أهداف قريبة تتمثل في رفع الحصار أو الانفجار في وجه الاحتلال، والهدف البعيد هو السعي نحو حق العودة بعد 70 عام من عجز العالم عن تحقيقه رغم القرارات الدولية المتعددة، مشيرا الى أن حق العودة لا يمكن انجاز قريبا، إلا أن استمرار التظاهرات قد يعيد فتح ملف العودة أو يقف حائل أمام صفقة القرن التي تطرح وطن بديل أو حلول بديلة عبر تأكيد الشعب الفلسطيني أنه يريد الاتجاه نحو وطنه وأرضه وليس الى الوطن البديل ومنع معادلات التصفية عبر مظاهرات سلمية في مواجهة أدوات الاحتلال العنيفة.

 

واعتبر أن اعلان الاحتلال عن تسهيلات للقطاع في شهر رمضان يأتي ضمن أوضاع غير مريحة في الاقليم مع تنامي التوتر على الجبهتين اللبنانية والسورية، رغم ان الشعب الفلسطيني في قطاع غزة لا يتظاهر من أجل طعام او شراب.

 

بدوره اعتبر المختص في الشؤون الاسرائيلية نظير مجلي ان اسرائيل تهدد غزة بسبب وجعها وقلقها من مسيرات العودة السلمية الذي تزعج الحكومة الاسرائيلية وتضعها في قفص الاتهام أمام العالم خاصة مع الخشية من محاولات جماعية لاختراق الحدود في هجوم بشري سلمي يسعى لاسترداد حق العودة.. 

 

ورأى مجلي في حديث مع "رايــــة" ان اسرائيل غير معنية بعملية عسكرية استباقية واسعة ضد قطاع غزة خاصة وهي تقف على مسافة صفر من مواجهة عسكرية على الجبهة الشمالية مع سوريا في ضوء التطورات المتسارعة بعد خطاب ترامب الذي رفع حدة التوتر على جبهة الجولان.

 

وحذر من أن حسابات رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو مع قرارات الحرب بالغة الخطورة لأنه يواجه تحقيقات الفساد المتلاحقة بهدف التغطية عليها مما يفتح احتمال اتخاذه قرارات غير ضرورية لا يريدها جيش الاحتلال وقيادته بعيدا عن خوض أي مواجهة عسكرية.

واستدرك مجلي في نفس الوقت الى أن المقاومة وحكومة الاحتلال ابان عدوان 2014 لم يكن لديهما رغبة في الحرب لكن وقوع حدث غير متوقع في ظل أجواء متوترة قد يدفع الجميع لمواجهة غير مرغوبة.

 

ونوه إلى حكومة الاحتلال ذهبت باتجاه تسهيلات لقطاع غزة منذ عدة أشهر عبر مصر ضمن تهدئة تضم أيضا صفقة تبادل مع حركة حماس التي أرسلت بدورها رسائل تهدئة شاملة، إلا أن المقترحات الاسرائيلية شحيحة وبخيلة أقل من الحد الادنى من مطالب حركة حماس.

 

وقال مجلي أن نقاش التهدئة طويلة الأمد هو محور نقاشات داخل اسرائيل ومع دول غربية باعتبار أن تهدئة طويلة الأمد مع غزة تخرج القطاع من الرواية الفلسطينية عبر تهدئة أحادية بين حماس واسرائيل.  وهو طموح اسرائيل التي لا تريد دولة فلسطينية تضم القطاع والضفة لإحباط المعركة الكبرى التي تخوضها القيادة الفلسطينية في المحافل الدولية للحصول على دولة فلسطينية مستقلة على حدود الرابع من حزيران 1967.

Loading...