الطقس
Loading...
أوقات الصلاة
الفجر 4:01 AM
الظهر 12:36 PM
العصر 4:16 PM
المغرب 7:41 PM
العشاء 9:10 PM
العملات
Loading...
ترددات البث
جنوب فلسطين FM 96.8
أريحا و الأغوار FM 96.8
وسط فلسطين FM 98.3
جنين و الخليل FM 98.3
شمال فلسطين FM 96.4

السادس بعد المئة لوعد بلفور المشؤوم

نعيش اليوم تاريخاً لم ينسه أو يتنساه أحد منا كشعب فلسطيني لا في الضفة ولا في غزة ولا في الشتات و لا داخل الخط الاخضر. لو كنتَ في أي مكان في اسقاع الارض ستنظر إلى مفكرتك أو هاتفك أو جهازك اللوحي لتجد تاريخ الثاني من تشرين ثاني، تقف قليلاً، تغمض عينيك قليلاً لتتخيل لو أن هذا التاريخ كان مختلفاً قبل 106 أعوام من اليوم.

كيف كان شكل هذه الأرض و هذا الشعب لو لم يقم بلفور بسرقة الأرض والجهد والتاريخ ليمنحها لسارق مغتصب، دخل بحماية الدول العظمى على بيت ليس بيته، على مكان ليس مكانه وعلى تاريخ كامل لا يخصه، هجّر أهل المكان، قتل وأعدم واحتل ودمر! قام هذا الغريب بسبب ورقة فيها بضع كلمات بإحلال شعب غريب مكان شعب آخر كان يحفظ ككفة يديه، القوه منها بقوة البطش والسلاح والترهيب والمجاوزر!

لحظات..تخيلك لن يدوم طويلاً ..مجرد لحظات ..فأنت لا تعيش اليوم رفاهية الخيال، بل واقعأَ يشابه النكبة، أنت اليوم مجبر على العودة إلى الواقع بسرعة لتتابع تسارع عمليات الإبادة الجماعية التي يقوم بها من لا يستحق لشعب فلسطين في قطاع غزة، ليس هناك وقت للخيال بل عليك أن تعود إلى الشاشات أو الواقع في غزة، بمشاهد القتل والمجازر والقصف من البر والجو والبحر على قطاع غزة.

بعد 106 أعوام على الوعد المشؤوم الذي أعطاه من لايملك لمن لا يستحق "وعد بلفور" ستقول في نفسك. لولا  ذلك الرجل  لما استطاعت اسرائيل أن تتغول بهذا الشكل، لما استطاعت أن تبني بيتاً واحداً في فلسطين، لما استطاعت أن تهدم مسجداً أو كنيسة وما استطاعت أن تسرق البحر والهواء والحركة وتقضم الآف الدونمات من الأراضي من أصحابها.

وعد بلفور مازال يعمل حتى اليوم. فالجماعة التي لا تستحق تواصل يومياً القتل والفصل العنصري والإعتقال والمصادرة و الخنق على كامل الشعب الفلسطيني في كل مكان.

وزير الخارجية  البريطاني في ذلك الزمان بلفور أعطى اليهود وطناً قومياً لهم في فلسطين جاءت بعد محاولات سابقة تقدمها  نابليون بونابرت حاكم فرنسا عندما كان يريد منح ذات الوعد إلا انه فشل في حملته على فلسطين وفشل في تنفيذ دعوته.

لكن و في 2 تشرين ثاني عام 1917م أصدر  (بلفور) وعده المشؤوم، تصريحاً على شكل رسالة وجهها إلى اللورد روتشيلد، عرف هذا التصريح فيما بعد (بوعد بلفور)، وجاء فيه (أن حكومة جلالته تنظر بعين العطف إلى تأسيس وطن قومي لليهود في فلسطين على أن يفهم بجلاء بإنه لا يؤتى أمر من شأنه أن يجحف بالحقوق المدنية والدينية للطوائف غير اليهودية الموجودة في فلسطين أو بالحقوق والأوضاع التي يتمتع بها اليهود في اية بلاد أخرى).

تخيلوا ...بهذه الكلمات التي تعد على الأصابع ..بكل هذه البساطة..أعطوهم الضوء الأخضر لسرقة الأرض ومحاولة محو شعبها

بعد صدور وعد بلفور بسنوات قليلة أن احتلت القوات البريطانية فلسطين، وسهلت الهجرات اليهودية لغاية 1948 عندما خاضت العصابات الصهيونية معارك مع الفلسطينيين والعرب، وتأخرت بريطانيا بالإتفاق مع قادة الحرب لاسرائيل على إعلان إنسحابها من فلسطين ليعلن ديفيد بن غوريون دولة اسرائيل على فلسطين في 15-5-1948.

ومنذ ذلك الوقت ومنذ سنوات سبقت ذلك التاريخ و الشعب الفلسطيني يقاتل و يقاوم بكل الطرق,و في كل مرة تقف هذه القوى العظمى في ظهر اسرائيل ,في ظهر من لا يستحق,تسن السكاكين,تصنع اعتى الاسلحة لذبحنا و قتلنا و تهجيرها ,و نحن هنا,قاعدون عيوننا دوما على الغد و صامدون 

Loading...