الطقس
Loading...
أوقات الصلاة
الفجر 3:59 AM
الظهر 12:36 PM
العصر 4:16 PM
المغرب 7:43 PM
العشاء 9:13 PM
العملات
Loading...
ترددات البث
جنوب فلسطين FM 96.8
أريحا و الأغوار FM 96.8
وسط فلسطين FM 98.3
جنين و الخليل FM 98.3
شمال فلسطين FM 96.4

"الحرب طالت".. تجار غزة يحاولون تعويض خسائرهم الفادحة

سوق في مدينة غزة - تصوير راية
سوق في مدينة غزة - تصوير راية

كتبت: أروى عاشور

بعد أكثر من 6 شهور على العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، وانهيار القطاع الاقتصادي والتجاري، يحاول أصحاب المحال التجارية بالقطاع خاصة شماله؛ الاستمرار في تجارتهم رغم شح البضائع وتلف أطنان أخرى.

مراسلة شبكة رايـــة الإعلامية تجوّلت في سوق عمر المختار الرئيسي بمدينة غزة، ورصدت آلام ومعاناة التجار والباعة المتجولين، حيث يشهد السوق حركة نوعية بعد دخول المساعدات الإنسانية وبعض السلع التجارية لمناطق شمال القطاع.

يقول التاجر محمد إبراهيم (33 عاما)، إن خسائره منذ بداية الحرب الإسرائيلية على غزة تقدر بآلاف الدولارات، والبضاعة التي تم استيرادها من الخارج قبل السابع من أكتوبر، تعرضت للحرق والتلف بسبب القصف. 

ويضيف إبراهيم في حديث لـ "رايـــة": "أحاول أن أعرض ما يتواجد في المخزن للبيع باسعار تناسب أوضاع الناس، على الرغم من تضرر المحل التجاري بشكل كبير".

ويوضح إبراهيم أنه بسبب طول مدة الحرب، أضطر لفتح محله التجاري وبيع ما تبقى سليما من الملابس والبضاعة الموجودة، عله يعوض جزءً من خسارته أو حتى إيجاد لقمة عيش لعائلته في ظل الظروف الكارثية.

يشاطره الألم صاحب البسطة الصغيرة الشاب أسامة محسن، حيث يقول إنه يعمل منذ الصباح الباكر في الأسواق لتوفير لقمة عيش أطفاله.

يكمل محسن حديث لـ "رايـــة" قائلا إنه بعد قصف محله التجاري في سوق عمر المختار أضطر لعرض بضاعته من المواد الغذائية على لوح خشبي في ممر السوق، مشيرا إلى أن الخسائر المادية التي يعاني منها بسبب الحرب.

ويعيش سكان قطاع غزة، حرب ضارية قطعت سبل الحياة لأكثر من 6 أشهر، وفي ظل عدم وجود أفق لنهاية الحرب على غزة التي طال أمدها؛ اضطر الكثير من التجار وأصحاب المحال التجارية العودة للعمل مجددا لإنقاذ ما يمكن إنقاذه من الخسائر.

وعلى الرغم من الجهود المبذولة لاستعادة الحياة التجارية إلى شوارع غزة، إلا أن التحديات الاقتصادية والإنسانية لا تزال تشكل عبئًا كبيرًا على المواطنين خاصة النازحين (مليون ونصف نازح)، وتجعل من الصعب عليهم الحصول على أبسط متطلباتهم اليومية.

ومع ذلك، فإن هذه الحركة التجارية التي يراها البعض علامة على العودة إلى الحياة الطبيعية، تعكس في الواقع واقعًا مريرًا يواجهه سكان المدينة، فالانعدام الشبه الكامل للسيولة النقدية يجعل من الصعب على الأهالي الاستفادة من السلع المتاحة في الأسواق.

كاميرا شبكة رايـــة الإعلامية تجوّلت في أسواق منطقة شمال قطاع غزة، ورصدت مشهد عودة الحركة التجارية تدريجيا في بعض الأسواق التي تعرّضت أيضا لدمار واسع؛ حيث توافد عدد من الباعة لعرض عدد من السلع والبضائع في عدة مجالات أبرزها السلع الغذائية والملابس والأحذية وغيرها.

Loading...