الطقس
Loading...
أوقات الصلاة
الفجر 4:12 AM
الظهر 12:36 PM
العصر 4:15 PM
المغرب 7:33 PM
العشاء 8:58 PM
العملات
Loading...
ترددات البث
جنوب فلسطين FM 96.8
أريحا و الأغوار FM 96.8
وسط فلسطين FM 98.3
جنين و الخليل FM 98.3
شمال فلسطين FM 96.4

أنور حمام لراية: ما يجري في غزة والضفة يمثل "إعادة إنتاج للنكبة"

أكد وكيل دائرة شؤون اللاجئين في منظمة التحرير الفلسطينية، أنور حمام، أن إحياء الذكرى الـ78 للنكبة هذا العام يأتي في ظل ظروف وصفها بـ”الأخطر” على الشعب الفلسطيني، في ضوء الحرب المستمرة على قطاع غزة وتصاعد اعتداءات الاحتلال والمستوطنين في الضفة الغربية.

وقال حمام، في حديث لشبكة رايـــة الإعلامية، إن النكبة الفلسطينية “ليست حدثا منفصلا في التاريخ”، بل تمثل “سيرورة تاريخية مستمرة” بدأت مع المشروع الاستعماري الاستيطاني الصهيوني منذ مؤتمر بازل الأول في سويسرا، مرورا بوعد بلفور والانتداب البريطاني، وصولا إلى ما يجري اليوم في الأراضي الفلسطينية.

وأوضح أن الانتداب البريطاني لعب دورا مركزيا في “تفكيك المجتمع الفلسطيني” وقمع الحركات الوطنية، إلى جانب دعم المؤسسات الاستيطانية وتهيئة الظروف لإقامة دولة الاحتلال.

“النكبة مستمرة بأشكال جديدة”

وأشار حمام إلى أن ما يحدث حاليا، خاصة منذ السابع من أكتوبر، يمثل “إعادة إنتاج للنكبة بصورة أكثر قسوة”، معتبرا أن إسرائيل تعيد رسم مشاهد التهجير والتدمير والإبادة الجماعية على نطاق أوسع مما حدث عام 1948.

وأضاف أن الحكومة الإسرائيلية الحالية، التي وصفها بأنها تمثل “ذروة الصهيونية الدينية”، تسعى بشكل علني إلى استكمال ما تعتبره “المهمة التي لم تنجز عام 1948”، عبر تهجير الفلسطينيين وحسم الصراع على أرض فلسطين.

وأكد أن حجم الدمار والضحايا في غزة يعكس “نكبة مضاعفة عشرات المرات” مقارنة بما جرى خلال النكبة الأولى، سواء من حيث أعداد الشهداء والجرحى أو مستويات التدمير والنزوح.

استهداف المخيمات والأونروا

وحذر حمام من أن المخطط الإسرائيلي الحالي يستهدف بشكل مباشر قضية اللاجئين الفلسطينيين، عبر العمل على تفكيك المخيمات وتقويض دور وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا”.

وقال إن الاحتلال يسعى إلى “إنهاء الشواهد السياسية والإنسانية التي تؤكد استمرار قضية اللاجئين”، معتبرا أن استهداف المخيمات والأونروا يأتي ضمن استراتيجية تهدف إلى حسم الصراع وإنهاء الحقوق الفلسطينية.

وأضاف أن هذا المخطط “ليس جديدا”، بل يأتي ضمن سلسلة طويلة من المشاريع التي حاولت منذ عام 1948 تصفية القضية الفلسطينية، لكنها فشلت بسبب “تمسك الفلسطيني بأرضه وهويته وذاكرته الجماعية”.

“الهوية الفلسطينية أفشلت مشاريع التصفية”

وشدد حمام على أن الشعب الفلسطيني تمكن، رغم التهجير والشتات، من الحفاظ على حضوره الوطني والثقافي، مؤكدا أن قوة الهوية الفلسطينية والذاكرة الجماعية شكلتا العامل الأهم في إفشال مشاريع محو الفلسطينيين من التاريخ والجغرافيا.

وقال إن المخيمات الفلسطينية داخل الوطن وخارجه بقيت شاهدا حيا على استمرار القضية، وإن الفلسطينيين “أعادوا إنتاج مجتمعهم وهويتهم رغم كل محاولات الاقتلاع والتشتيت”.

وأكد أن وجود ملايين الفلسطينيين وتمسكهم بحقوقهم الوطنية يمثل “العقبة الأساسية” أمام أي محاولة إسرائيلية لحسم الصراع أو إنهاء القضية الفلسطينية.

Loading...