دعوات إسرائيلية لاقتحامات واسعة للأقصى تزامنا مع "مسيرة الأعلام" بالقدس
قال الصحفي المقدسي منير الغول، إن وتيرة الدعوات الإسرائيلية لتنفيذ اقتحامات واسعة للمسجد الأقصى المبارك تشهد تصعيدا غير مسبوق، بالتزامن مع ما يسمى “يوم القدس” وفعاليات “مسيرة الأعلام” الإسرائيلية الاستفزازية في مدينة القدس.
وأوضح الغول في حديث عبر شبكة رايـــة الإعلامية، أن وزراء وأعضاء في الكنيست الإسرائيلي وجهوا رسالة إلى المفتش العام للشرطة الإسرائيلية وقائد شرطة القدس للمطالبة بالسماح للمستوطنين باقتحام المسجد الأقصى يوم الجمعة أو خلال ساعات الليل من مساء الخميس، رغم أن الاقتحامات الليلية تعد خروجا عن البرنامج المعتاد الذي تفرضه السلطات الإسرائيلية.
وأشار إلى أن جماعات “الهيكل” المتشددة، وعلى رأسها منظمة “بايادينا”، دعت المستوطنين إلى تنفيذ اقتحامات جماعية ورفع الأعلام الإسرائيلية داخل ساحات المسجد الأقصى، موضحا أن فترات الاقتحامات المعلنة تبدأ من ساعات الصباح الباكر وحتى ساعات ما بعد الظهر.
وأكد الغول أن هذه الدعوات لم تعد تقتصر على منظمات استيطانية متطرفة، بل أصبحت جزءا من برنامج سياسي ورسمي تتبناه شخصيات ووزراء داخل الحكومة الإسرائيلية، في محاولة لفرض وقائع تهويدية جديدة وتغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى.
وأضاف أن التقديرات الإسرائيلية تشير إلى مشاركة نحو 50 ألف مستوطن في “مسيرة الأعلام” التي ستجوب الأحياء الفلسطينية في القدس، وسط ترديد شعارات عنصرية وتحريضية، من بينها “الموت للعرب”.
وبيّن أن السلطات الإسرائيلية ستغلق عددا من المفارق والطرقات الرئيسية في القدس اعتبارا من ساعات الظهيرة، على أن تنطلق المسيرة عصرا باتجاه باب العمود، حيث تشهد المنطقة عادة ذروة الاستفزازات ورفع الأعلام الإسرائيلية، قبل أن تختتم الفعاليات في منطقة حائط البراق وسط انتشار واسع لقوات الشرطة وحرس الحدود.

