قوى رام الله تدعو الحكومة لدعم صمود قرى المواجهة مع قطعان المستوطنين
أكدت القوى الوطنية والإسلامية لمحافظة رام الله والبيرة على التلاحم الوطني والتكاتف الداخلي للتصدي لاعتداءات المستوطنين وحماية القرى والبلدات التي تتعرض لإرهابهم اليومي بدعم وغطاء كامل من حكومة الاحتلال وأهمية تفعيل لجان الحماية الشعبية فيها كما تطالب الحكومة بتوفير الإمكانيات ضمن ما هو متوفر ومتاح بالرغم من الظروف الصعبة لمد هذه القرى بمقومات البقاء والصمود أمام سياسات ومخططات التطهير العرقي الجاري تنفيذها على الأرض ضمن محاولات تكريس الأمر الواقع وتطالب باعتبار القرى والبلدات في الخط الشرقي لريف رام الله والبيرة والمناطق المتاخمة للمستوطنات مناطق تطوير لها الأولويات في البرامج والمشاريع لتثبيت صمود المواطن والمزارع فوق أرضه، وتدعو الى مواجهة هذه المخططات بخطة وطنية رسمية وشعبية وأهلية ومن القطاع بشكل شمولي وواسع لإفشالها .
وتطرق بيان القوى خلال اجتماعها قبل ظهر اليوم "السبت" الى ما يتعرض له الأسيرات والأسرى من انتهاكات صارخة من قبل إدارات السجون وعمليات التعذيب وسوء المعاملة، والإهمال الطبي الممنهج والممارسات التي تخطت كل الأعراف والمواثيق الدولية بما فيها الاغتصاب والاعتداءات الجنسية وهو ما يتطلب إرادة دولية لتفعيل أدوات المساءلة القانونية وفرض العقوبات على دولة الاحتلال لإجبارها على الامتثال للقانون الدولي، كما تدعو الأمم المتحدة ومؤسساتها بعد أدراج دولة الاحتلال على قائمة العار الى تفعيل المسار المتاح لمحاكمتها في ظل إصرارها على ارتكاب جرائم حرب بحق الأسيرات والأسرى وبحق الشعب الفلسطيني عموما، كما تطالب بأوسع مشاركات شعبية في الأنشطة والفعاليات المساندة للأسيرات والأسرى في مراكز المدن وأمام المقرات الأممية كي تقوم بدورها في وقف هذه السياسات العنصرية .
وأكدت القوى أهمية التوجه لحوار وطني شامل يعزز البنى الداخلية ويقوي الأطر والهيئات الشعبية والوطنية على قاعدة برنامج نضالي كفاحي يتمسك بالثوابت الوطنية ويصون الحقوق المشروعة ويحمي وحدة تمثيل منظمة التحرير للشعب الفلسطيني في كل أماكن تواجده وينهي أوهام الاحتلال بفصل الضفة الغربية ووحدتها السياسية والجغرافية مع قطاع غزة، وتؤكد على الانتخابات المقررة في تشرين ثاني نوفمبر المقبل هي حق طبيعي لتجدد دور مؤسسات المنظمة بما يخدم استمرار الحالة النضالية حتى الحرية والاستقلال.
وشددت القوى على أهمية حماية المقدسات الإسلامية والمسيحية التي تتعرض لمحاولات فرض الرواية من الاحتلال من خلال مواصلة اقتحام المسجد الأقصى وتغير طابع المدينة وهدم البيوت ومصادرة العقارات فيها والبناء الاستيطاني في البادية الفلسطينية شرقا بما يشمل الخان الأحمر والمناطق الأخرى وهو ما يتطلب شد الرحال وحماية المدينة واستمرار دعم صمود الناس فيها .

