الطقس
Loading...
أوقات الصلاة
الفجر 3:57 AM
الظهر 12:43 PM
العصر 4:23 PM
المغرب 7:55 PM
العشاء 9:27 PM
العملات
Loading...
ترددات البث
جنوب فلسطين FM 96.8
أريحا و الأغوار FM 96.8
وسط فلسطين FM 98.3
جنين و الخليل FM 98.3
شمال فلسطين FM 96.4

وزارة الإغاثة لراية: نقص المياه وتوقف التكايا ينذران بكارثة جديدة في غزة

حذر ممثل وزارة الإغاثة في قطاع غزة، الدكتور عدنان حمودة، من تفاقم الأوضاع الإنسانية في القطاع مع دخول فصل الصيف وارتفاع درجات الحرارة، مؤكداً أن النازحين يواجهون أزمة متصاعدة في الحصول على المياه، إلى جانب ظروف معيشية قاسية داخل الخيام التي أصبحت غير صالحة لتحمل حرارة الصيف.

وقال حمودة في حديث خاص لشبكة رايـــة الإعلامية، إن احتياجات السكان للمياه تزداد بشكل كبير خلال فصل الصيف، إلا أن الكميات المتوفرة لا تكفي لتلبية الحد الأدنى من احتياجات المواطنين، في ظل عدم انتظام وصول صهاريج المياه إلى مراكز الإيواء ومناطق النزوح.

وأوضح أن بعض المناطق تحصل على المياه يوماً بعد يوم، فيما تعاني مناطق أخرى من انقطاع وصول الصهاريج ليومين أو ثلاثة أيام متتالية، الأمر الذي يضطر المواطنين إلى التنقل لمسافات طويلة بحثاً عن المياه من الآبار أو محطات التحلية أو نقاط التوزيع.

وأشار إلى أن أزمة الوقود وارتفاع أسعار الزيوت اللازمة لتشغيل وصيانة المركبات أدت إلى خروج أكثر من 50% من صهاريج نقل المياه عن الخدمة، ما انعكس بشكل مباشر على قدرة الجهات المختصة والمؤسسات الإنسانية على إيصال المياه إلى النازحين، لافتاً إلى أن هناك مناطق يصعب الوصول إليها أصلاً بسبب الظروف الميدانية.

وأكد حمودة أن أزمة المياه تعد من أبرز التحديات الإنسانية التي تواجه سكان قطاع غزة حالياً، خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة الذي يزيد من حاجة المواطنين للمياه، في وقت تعجز فيه الإمكانيات المتوفرة عن توفيرها بصورة منتظمة.

وفي سياق متصل، أوضح أن نحو 90% من الخيام المقامة في مراكز النزوح هي خيام مؤقتة لا تتجاوز مدة صلاحيتها ثلاثة إلى أربعة أشهر، وهي مصنوعة من الشوادر والأقمشة، ما يجعلها غير قادرة على توفير الحماية من درجات الحرارة المرتفعة.

وأضاف أن ارتفاع الحرارة داخل الخيام، إلى جانب انتشار الأمراض الجلدية والقوارض، ينذر بزيادة المخاطر الصحية واحتمال تفشي الأوبئة خلال الفترة المقبلة، في ظل استمرار الاكتظاظ وسوء الظروف البيئية.

وأشار إلى أن السلطات الإسرائيلية ترفض إدخال الكرفانات إلى قطاع غزة، رغم الحاجة الملحة إليها، مبيناً أن هناك محاولات تقودها السلطة الفلسطينية بالشراكة مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP) لإدخال وحدات إيواء مؤقتة من الفيبرجلاس (RHU)، إلا أنها بدورها لا توفر بيئة مناسبة خلال فصل الصيف بسبب احتفاظها بدرجات حرارة مرتفعة.

وأكد حمودة أن تدفق المساعدات الإنسانية لا يزال أقل بكثير من الاحتياجات الفعلية، مشيراً إلى أن عدد الشاحنات التي تدخل القطاع لا يتجاوز 200 شاحنة يومياً، وأن جزءاً كبيراً منها يخصص للبضائع التجارية ولا يحتوي على المواد الأساسية اللازمة لتلبية احتياجات النازحين.

كما لفت إلى توقف عدد كبير من التكايا التي كانت تقدم الوجبات الغذائية للنازحين، ما أدى إلى تفاقم أزمة الأمن الغذائي، مؤكداً أن استمرار هذه الظروف يزيد من معاناة السكان في مختلف مناطق قطاع غزة.

Loading...