محادثات أميركية إيرانية في الدوحة وترامب يصفها بـ"الجيدة جدا"
أشاد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الأربعاء، بالتقدم المحرز في المحادثات غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة في الدوحة، مشيرا إلى "اجتماعات جيدة جدا" بين الجانبين.
وقال ترامب بينما كان يستعد للصعود على متن طائرته الجديدة "إير فورس وان" التي أهدتها له قطر في رحلة إلى ولاية نورث داكوتا، "بناء على سير الأمور، فإنّ نزع السلاح النووي من إيران يسير على نحو جيد. لقد عقدوا اجتماعات جيدة للغاية، وسنرى ما سيحدث"، مضيفا "لقد ضربناهم بقوة شديدة... ولكننا نتفاهم بشكل جيد جدا".
وتتواصل التحركات الدبلوماسية في المنطقة، بالتزامن مع مرور 14 يوما على توقيع مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، وبعد 124 يوما على اندلاع الحرب، وسط مساع لاحتواء التوترات والخلافات المرتبطة بتنفيذ بنود الاتفاق.
وفي هذا السياق، بحث رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، مع مبعوثي الرئيس الأميركي، ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، آخر مستجدات المحادثات بين واشنطن وطهران، إلى جانب تطورات الأوضاع الإقليمية وملف وقف إطلاق النار في لبنان.
وأكد كبير المفاوضين الإيرانيين ورئيس البرلمان، محمد باقر قاليباف، أن الاجتماعات الجارية تندرج في إطار تنفيذ الالتزامات الواردة في المذكرة، مشددا على أن طهران لن تدخل في أي مفاوضات جديدة قبل تنفيذ الشروط المنصوص عليها في الاتفاق.
وفي المقابل، نفى المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، وجود أي خطط لعقد لقاءات مباشرة مع الجانب الأميركي في الدوحة، موضحا أن المحادثات ستقتصر على المسؤولين القطريين وتركز على الجوانب التنفيذية للمذكرة.
من جهته، قال نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس، إن المحادثات الفنية مع إيران تستند إلى جولات التفاوض السابقة، مؤكدا أن واشنطن تسعى إلى التوصل لاتفاق طويل الأمد، شريطة أن تغير طهران سلوكها وتلتزم بالترتيبات التي تضمن استقرار الاتفاق.

