الطقس
Loading...
أوقات الصلاة
الفجر 4:26 AM
الظهر 12:45 PM
العصر 4:25 PM
المغرب 7:38 PM
العشاء 9:03 PM
العملات
Loading...
ترددات البث
جنوب فلسطين FM 96.8
أريحا و الأغوار FM 96.8
وسط فلسطين FM 98.3
جنين و الخليل FM 98.3
شمال فلسطين FM 96.4

مصادر عسكرية: إسرائيل تقيّد الاغتيالات في غزة تمهيدًا لوقف الهجمات 14 يومًا

غزة
غزة

قالت مصادر عسكرية إسرائيلية إن الجيش فرض قيودًا جديدة على هجماته في قطاع غزة، وبات تنفيذ أي عملية اغتيال موجهة مشروطًا بالحصول على موافقة مسبقة من رئيس الأركان، إيال زامير، بعدما كان يكفي، حتى مطلع الأسبوع، الحصول على موافقة قائد المنطقة الجنوبية أو قائد الفرقة العسكرية. 

وبحسب التقارير، جاءت القيود تنفيذًا لقرار صادر عن المستوى السياسي.

وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية، مساء الثلاثاء، بأن القرار جاء في ظل ضغوط تمارسها الإدارة الأميركية و"مجلس السلام" لدفع إسرائيل إلى الالتزام بتفاهمات شرم الشيخ و"خارطة الطريق" الخاصة بتنفيذ المرحلة الثانية من الخطة الأميركية في قطاع غزة، وغداة الاجتماع بين المندوب السامي لـ"مجلس السلام"، نيكولاي ملادينوف، ورئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو.

وذكرت إذاعة الجيش الإسرائيلي، نقلًا عن مصادر أمنية، أن سياسة إطلاق النار التي تتبعها قيادة المنطقة الجنوبية خضعت لتقييدات واسعة، وأن جميع عمليات الاغتيال في القطاع باتت تحتاج إلى موافقة زامير المسبقة.

وأضافت أن نطاق الهجمات كان أوسع حتى مطلع الأسبوع، إذ كان يكفي الحصول على موافقة قائد المنطقة الجنوبية أو قائد الفرقة، فيما باتت عمليات الاغتيال الآن محصورة بموافقة رئيس الأركان.

وبحسب الإذاعة، من المتوقع أن يؤدي ذلك إلى انخفاض ملموس في عدد الهجمات الإسرائيلية على القطاع.

وأشارت إلى أن أثر القرار ظهر بالفعل في تراجع عدد الغارات التي أبلغ عنها في القطاع خلال الساعات الماضية.

وقالت إنه باستثناء غارة واحدة نُفذت عند الساعة العاشرة من مساء الإثنين، امتنع الجيش الإسرائيلي عن شن هجمات في قطاع غزة خلال الساعات الـ48 الماضية. ولم يصدر عن الناطق باسم الجيش الإسرائيلي تعليق رسمي على التقارير.

استثناء "التهديدات الفورية" من القيود

بدورها، أفادت هيئة البث الإسرائيلية العامة ("كان 11") بأن زامير أصدر خلال الأيام الأخيرة تعليمات بتقييد الهجمات في قطاع غزة، وفق مصادر في قيادة المنطقة الجنوبية.

وبحسب التقرير، جاء القرار في أعقاب إعلان "مجلس السلام" عن خارطة تنفيذ المرحلة الثانية في غزة، ومطالبة ملادينوف إسرائيل بوقف عمليات الاغتيال في القطاع ضمن التفاهمات بين إسرائيل والولايات المتحدة والوسطاء وحركة حماس.

ونقلت القناة عن مصدر أمني قوله إن القوات الإسرائيلية داخل القطاع ستبقى مخولة بالعمل ضد أي "تهديد فوري" إذا شعرت بخطر مباشر. لكن اغتيال أهداف محددة سلفًا، مثل فلسطينيين تزعم إسرائيل أنهم شاركوا في هجوم السابع من تشرين الأول/ أكتوبر ولا يشكلون خطرًا آنيًا، بات يحتاج إلى موافقة مسبقة من رئيس الأركان.

وأوردت القناة أن الجيش يقول إنه يطبق قرارات المستوى السياسي. فيما ذكرت "يسرائيل هيوم" أن القيادة السياسية هي من قرر أن تُنفذ عمليات الاغتيال الموجهة في غزة، من الآن فصاعدًا، فقط بموافقة رئيس الأركان.

نتنياهو: رفضنا مسودة أميركية بشأن غزة وأرسلنا ملاحظاتنا

وفي أول موقف علني من المسودة المطروحة، قال نتنياهو إن فريق الرئيس الأميركي دونالد ترامب أرسل إلى إسرائيل مسودة بشأن ترتيبات المرحلة الثانية، لكن حكومته لم توافق عليها وأعادت ملاحظاتها.

وأضاف نتنياهو، في مقطع مصور أجاب فيه على أسئلة طرحها أحد مساعديه، "أنا أتمسك بحزم بمصالحنا الأمنية. لن ننسحب من خطوطنا الحالية إلى أن تُنزع أسلحة حماس بالكامل".

وتابع: "نوجه جنود الجيش الإسرائيلي إلى القيام بكل ما يلزم لحماية أنفسهم وأراضينا ومواطنينا؛ يعتقد الرئيس ترامب وفريقه أنهم قادرون على نزع سلاح حماس وتجريد غزة من السلاح، ونحن نفحص ذلك".

وأردف نتنياهو قائلا: "لقد أرسلوا إلينا مسودة، ولم نوافق عليها، وأرسلنا ملاحظاتنا".

وذكر أنه يصر "بحزم وبذكاء وبطريقة هجومية" على ما وصفه بالمصالح الأمنية الإسرائيلية.

استعداد لوقف الهجمات 14 يومًا

ويأتي تقييد عمليات الاغتيال بالتزامن مع بلورة المؤسسة الأمنية الإسرائيلية موقفها من الإطار الذي يطرحه "مجلس السلام" بشأن المرحلة الثانية من اتفاق غزة.

وأفادت "يسرائيل هيوم" بأن الجيش يستعد لوقف الهجمات والاغتيالات في القطاع لمدة 14 يومًا فور توقيع الاتفاق وصدور تعليمات سياسية بذلك.

وبحسب التقرير، لم تحسم المؤسسة الأمنية موقفها النهائي بعد من الإطار الذي يحدده "مجلس السلام"، ومن المقرر أن يعقد زامير، الأربعاء، اجتماعًا مع كبار الضباط لبحث التوصيات قبل رفعها إلى المستوى السياسي.

ونقلت الصحيفة عن مسؤول رفيع في الجيش قوله خلال مداولات مغلقة: "دفعونا إلى الزاوية بهذا الاتفاق. لا خيار أمامنا سوى التعاون معه، لكن سيأتي يوم سنضطر فيه إلى العودة إلى القتال".

وتدرك المؤسسة الأمنية، وفق التقرير، أن إسرائيل لا تستطيع الظهور باعتبارها الطرف الذي يعرقل الاتفاق، في ظل انتقادات أميركية لطرحها تحفظات متأخرة بعدما أبدت حماس استعدادًا للموافقة على الشروط، رغم أن الخطة عُرضت على الجانب الإسرائيلي قبل نحو ثلاثة أشهر.

شروط عسكرية لم تُحسم بعد

وكانت هيئة البث الإسرائيلية قد ذكرت، الإثنين، أن الجيش يعتزم عرض ثلاثة "خطوط حمراء" على القيادة السياسية، تشمل الاحتفاظ بحرية عمل عسكرية كاملة، وإسناد الرقابة على نزع السلاح وتخزينه إلى جهة خارجية، ورفض أي انسحاب قبل نزع سلاح حماس بالكامل.

وذكرت "يسرائيل هيوم"، الثلاثاء، أن التوصيات الجاري إعدادها تشمل الإبقاء على السيطرة الأمنية الإسرائيلية على شريط أمني دائم داخل قطاع غزة والمعابر، والاحتفاظ بحرية العمل في المناطق التي يسيطر عليها الجيش، وكذلك ضد ما تعتبره إسرائيل "تهديدات" في أنحاء القطاع.

كما يطالب الجيش الإسرائيلي بربط التقدم في تنفيذ الاتفاق بتحقيق أهداف ونتائج محددة، وربط إعادة إعمار غزة وإعادة انتشار القوات الإسرائيلية بنزع السلاح والتنسيق مع إسرائيل.

وتشمل التوصيات أيضًا اشتراط أي انسحاب بتفكيك سلاح حماس بالكامل، وتحديد إطار زمني لوقف إطلاق النار، بحيث تتمكن إسرائيل من استئناف هجماتها إذا لم تتوصل الأطراف إلى تفاهمات بعد انقضاء المدة المحددة.

وفي جميع الأحوال، يعتزم الجيش التوصية بعدم الانسحاب من المنطقة التي يسميها "الشريط الأمني". وبحسب التقارير، بدأ تطبيق تقييد الاغتيالات ميدانيًا، فيما لا تزال بقية شروط الجيش وتوصياته بشأن الاتفاق قيد البحث

وكانت القناة الإسرائيلية 12 قد أفادت بأن ملادينوف ومستشار المجلس، آري لايتستون، طالبا نتنياهو خلال لقاء وُصف بأنه "صعب"، الإثنين، بوقف العمليات العسكرية في غزة، بما في ذلك الهجمات والاغتيالات، والالتزام بالخطة الأميركية.

لكن مكتب نتنياهو ردّ بإحاطة مقتضبة أكد فيها أن إسرائيل "لن تنسحب من الخط الحالي في قطاع غزة، وستواصل إحباط أي تهديد لمواطنيها وجنودها"، في ما بدا رفض عملي لمطلبي وقف الهجمات والعودة إلى "الخط الأصفر".

وعقب اللقاء، أصدر "مجلس السلام" بيانًا بدا فيه أقرب إلى تبنّي الموقف الإسرائيلي، متجاهلًا تفاهمات شرم الشيخ التي نصت على تموضع الجيش خلف "الخط الأصفر" ثم انسحابه تدريجيًا بالتزامن مع نزع السلاح.

وقال المجلس إن "الانسحاب الكامل للجيش الإسرائيلي إلى ما وراء الخط الأصفر لن يتم إلا بعد استكمال نزع السلاح"، بما يشمل الأسلحة الخفيفة والثقيلة والأنفاق، في صيغة تمنح إسرائيل عمليًا حق البقاء في مواقع تتجاوز الخط المتفق عليه إلى حين انتهاء العملية بالكامل.

Loading...