مع انطلاق العام الدراسي
دعوات لاعتماد معايير السلامة المهنية وخطط الطوارئ لضمان بيئة مدرسية آمنة
أكد خبير شؤون السلامة والصحة المهنية، م. نافذ شعراوي، على ضرورة تهيئة البنية التحتية للمؤسسات التعليمية والمدارس مع اطلالة العام الدراسي الجديد، بما يتوافق مع معايير السلامة والحمايه العامة لضمان بيئة مدرسية آمنة ومستقرة للطلبة.
وأوضح شعراوي في مقابلة مع إذاعة "راية"، أن تهيئة البنية التحتية تشمل كافة المرافق التربوية كالمقاصف، والملاعب، ودورات المياه، والمختبرات، مع التركيز بشكل أساسي على البيئة الصفية التي يقضي فيها الطلبة أوقاتاً طويلة.
وبيّن أهمية إجراء الصيانة الدورية المسبقة لمعالجة المخاطر الكهربائية والفيزيائية المتعلقة بالتهوية والحرارة، وضمان عدم تجاوز أعداد الطلبة داخل الغرف الصفية المقاييس العالمية نسبةً إلى المساحة الكلية.
وفيما يتعلق بالمختبرات والمشاغل المدرسية، شدد الخبير على ضرورة تقييم المخاطر الكيميائية من قبل مختصين، وتصميم المختبرات بما يتناسب مع عوامل الأمان، وتوضيح اللوائح الإرشادية ووضع تعليمات السلامة على عبوات المواد الكيميائية، إلى جانب توعية الطلبة والهيئة التدريسية بمصادر المخاطر المحتملة وطرق التعامل معها.
ودعا شعراوي إلى ضرورة إقرار خطط واضحة لادارة الأزمات والكوارث داخل المؤسسات التعليمية في ظل الظروف المحيطة واحتمالات الطوارئ الميدانية أو الطبيعية، مشدداً على أهمية التنسيق المشترك مع الجهات المختصة كمديريات الدفاع المدني وجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني لتنفيذ تدريبات عملية للطلبة على خطط الإخلاء وأساليب الإسعاف الأولية وانعاش القلب والرئتين.
وطالب شعراوي بتخصيص زوايا وحصص إرشادية ضمن البرنامج المدرسي لنشر ثقافة السلامة والصحة المهنية، مؤكداً أن توفير بيئة تعليمية آمنة يسهم بشكل مباشر في تحسين التحصيل العلمي ورفع مستوى رضا وانتماء الطلبة لمؤسساتهم التربوية.



