الاحتلال يصعد بالضفة بالاعتقالات والحواجز وتشديد الحصار
شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر وصباح الثلاثاء، حملة اقتحامات ومداهمات واسعة في محافظات الضفة الغربية والقدس المحتلتين، تخللتها اعتقالات واحتجاز مواطنين والتحقيق معهم ميدانيا، إلى جانب إطلاق الرصاص وفرض قيود على حركة الفلسطينيين، فيما تواصل حصار محافظة رام الله لليوم الثالث على التوالي.
وفي محافظة جنين، اقتحمت قوات الاحتلال قرية مركة جنوب غرب المدينة، وداهمت عددًا من المنازل، بالتزامن مع انتشار قوة راجلة في القرية. كما اقتحمت منطقة حرش السعادة في مدينة جنين وأطلقت الرصاص الحي، فيما داهمت منازل في بلدة عرابة جنوب غرب المحافظة وقرية عربونة شمال شرق المدينة.
وفي محافظة طوباس، اقتحمت قوات الاحتلال المدينة وداهمت أحد المنازل، بينما أغلقت في محافظة نابلس بوابة بلدة الساوية جنوبًا.
وفي رام الله، أطلقت قوات الاحتلال الرصاص وأوقفت حركة المركبات عند حاجز المهلل غرب المحافظة، كما اقتحمت بلدة سلواد شمال شرق المدينة، عقب هجوم نفذه مستوطنون على أطرافها، حيث تصدى شبان للهجوم.
وأطلقت قوات الاحتلال خلال الاقتحام الرصاص الحي وقنابل الصوت، كما اقتحمت قرية دير أبو مشعل شمال غرب رام الله.
وترافقت الاقتحامات مع تشديد الإجراءات العسكرية في مناطق عدة من المحافظة، إذ اقتحمت قوات الاحتلال قرية المزرعة الشرقية وأقامت حاجزا عسكريا عند مفترق المزرعة الذي يربطها ببلدات سلواد ودير جرير. وأوقفت مركبات ودققت في هويات ركابها، ما تسبب في إعاقة حركة المرور وازدحامات في المنطقة.
كما أقامت قوات الاحتلال حاجزًا عند بوابة المهلل قرب بلدة نعلين، ما أدى إلى أزمة مرورية خانقة نتيجة احتجاز المركبات والتدقيق في هويات المواطنين.
وفي طولكرم، اقتحمت قوات الاحتلال منطقة دوار السلام وشارع فرعون جنوب المدينة، وسط انتشار مكثف وإطلاق للأعيرة النارية، كما داهمت عددا من المحال التجارية وفتشتها ودققت في هويات الموجودين فيها، واحتجزت عددا من الشبان وأخضعتهم للاستجواب الميداني.
وفي محافظة جنين، واصلت قوات الاحتلال تركيب بوابات حديدية عند مداخل قرى وبلدات ومفترقات عدة، بينها الجلمة وعرانة ودير أبو ضعيف وعابا وأم التوت وقباطية، إضافة إلى المنطقة الصناعية في جنين ومدخل جنين الألمانية ومحيط الجامعة العربية الأميركية ومفترق الزبابدة.
وأغلقت قوات الاحتلال دوار الجامعة العربية الأميركية بالتزامن مع تركيب البوابات، كما واصلت وضع بوابات على الشارع الالتفافي، في إطار إجراءات تعيق حركة التنقل بين القرى والبلدات.
وفي محافظة بيت لحم، اقتحمت قوات الاحتلال بلدة تقوع جنوب شرق المدينة، وسط تحركات متواصلة لآلياتها، فيما اقتحمت مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية.
وتأتي هذه الإجراءات بالتزامن مع هجمات ينفذها مستوطنون في عدد من المناطق، وتشديد القيود على حركة المواطنين، بما يفاقم صعوبة التنقل ويعطل مصالح الفلسطينيين اليومية.



