الطقس
Loading...
أوقات الصلاة
الفجر 5:15 AM
الظهر 12:28 PM
العصر 3:49 PM
المغرب 6:25 PM
العشاء 7:39 PM
العملات
Loading...
ترددات البث
جنوب فلسطين FM 96.8
أريحا و الأغوار FM 96.8
وسط فلسطين FM 98.3
جنين و الخليل FM 98.3
شمال فلسطين FM 96.4

في ظل التصعيد مع الحوثيين

"حلف مكة" يفعّل الدفاع المشترك ويقرر نشر قوات وقدرات عسكرية في السعودية

خلال التوقيع على حلف مكة
خلال التوقيع على حلف مكة

أعلنت باكستان وتركيا في بيان مشترك مع الرياض، الإثنين، أنهما ستنشران "قوات وقدرات عسكرية" في السعودية في ظل التصعيد بينها وبين الحوثيين المدعومين من إيران في اليمن، بموجب اتفاقية دفاع وقّعت قبل نحو شهرين.

وعقدت الدول الثلاث اجتماعا طارئا في الرياض "لبحث التطورات الأمنية والتهديدات التي تواجه السعودية"، تقرر خلاله "الانتقال الفوري إلى التنفيذ العملي لالتزامات الدفاع المشترك، واتخاذ الإجراءات اللازمة لتوفير القوات والقدرات العسكرية المتفق عليها وسرعة نشرها في المملكة... بما يعزز الجاهزية والتكامل العسكري والقدرة الجماعية على مواجهة التهديدات والتصدي لها".

ووقعت السعودية وباكستان وتركيا في آب/ أغسطس، "اتفاقية مكة للدفاع المشترك" التي تضمنت بندا يعدّ الاعتداء على أي منها اعتداء عليها جميعا.

وصدر البيان المشترك، الإثنين، باسم "حلف مكة الدفاعي"، وهي تسمية تعتمد للمرة الأولى منذ الاتفاقية

وقال البيان المشترك، إن اللجنة قررت "تعيين الفريق المتقاعد نعمان محمود، من جمهورية باكستان الإسلامية، كأول أمين عام، ولمدة ثلاث سنوات".

وأدان "بأشد العبارات محاولة استهداف مكة المكرمة والمدينة المنورة، واستمرار الهجمات التي تستهدف المدن والمنشآت المدنية والاقتصادية في المملكة (من قبل الحوثيين)".

وأكدت دول الحلف "رفضها القاطع لأي اعتداء أو تهديد لأمن المملكة وسلامة أراضيها."

ووفق البيان، فإن تركيا وباكستان أشادتا "بيقظة وجاهزية القوات المسلحة السعودية، وبالأداء الاحترافي والكفاءة العالية التي أظهرتها في التصدي للتهديدات والاعتداءات التي تواجه المملكة، وحماية أمنها وسلامة أراضيها".

وشدد البيان على أن "حلف مكة الدفاعي يجسد التزامًا راسخًا بالدفاع المشترك، وموقفًا موحدًا في مواجهة التهديدات".

وأكدت الدول أن "أمن كل دولة طرف هو جزء لا يتجزأ من الأمن الجماعي للدول الثلاث، وأن ترجمة اتفاقية مكة للدفاع المشترك إلى إجراءات عملية يجسد مصداقية الالتزام بالدفاع المشترك، ويعزز فاعلية الردع، ويؤكد وحدة الدول الثلاث، وعزمها على الدفاع عن أمنها وسيادتها وسلامة أراضيها، وفقًا لأحكام الاتفاقية".

الرياض: الحوثيين اختاروا التصعيد

في السياق، أدانت وزارة الخارجية السعودية، الإثنين، "استهداف الحوثيين للأعيان المدنية والأماكن المقدسة في المملكة"، وقالت إن الرياض بذلك جهودا حثيثة من أجل التوصل إلى حل سياسي في اليمن، لكن الجماعة "اختارت التصعيد".

جاء ذلك وفق بيان للوزارة، تزامنا مع ارتفاع وتيرة المواجهات بين القوات الحكومية اليمنية والحوثيين، وسط تقدم للجيش اليمني.

وأعربت "عن إدانة المملكة واستنكارها الشديدين لاستمرار ميليشيا الحوثي الإرهابية في استهداف المدنيين والأعيان المدنية والاقتصادية في المملكة، واعتداءاتها السافرة والمتكررة تجاه أطهر بقاع الأرض (مكة المكرمة، والمدينة المنورة)، وكذلك ضد العاصمة الرياض، ومدن المملكة (أبها، وخميس مشيط، وجازان، ونجران، والطائف، وينبع)، إضافة إلى استهداف سفن المملكة في جنوب البحر الأحمر ومضيق باب المندب".

وإضافة إلى استهدافها سفنا سعودية، شنت جماعة الحوثي هجمات على مواقع في المملكة، بينها منشآت لإنتاج الطاقة، ما أسفر عن إصابة مدنيين وإلحاق أضرار مادية.

كما قالت السعودية إن الحوثيين استهدفوا مكة المكرمة والمدينة المنورة بصواريخ ومسيرات، وهو ما نفته الجماعة اليمنية.

وقالت الخارجية السعودية: "منذ انقلاب ميليشيا الحوثي الإرهابية على الحكومة الشرعية اليمنية عام 2014، بذلت المملكة جهودا حثيثة ومتواصلة لدعم جهود التوصل إلى حل سياسي شامل ومستدام في اليمن".

وأضافت أن "ميليشيا الحوثي الإرهابية وامتدادا لنهجها الرافض للسلام، اختارت بدلا من ذلك التصعيد العسكري المستمر، وجر اليمن والشعب اليمني الشقيق إلى مزيد من المعاناة الإنسانية والاقتصادية، خدمةً وتنفيذًا لأجندات خارجية".

وشددت على حقها "الأصيل في الدفاع عن أراضيها ومقدراتها وسيادتها وسلامة مواطنيها والمقيمين فيها، واتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لحماية أمنها وفقًا للقوانين الدولية".

الخارجية السعودية جددت "دعمها السياسي والعسكري الكامل لمجلس القيادة الرئاسي والحكومة اليمنية والشعب اليمني الشقيق لإنهاء الانقلاب، واستعادة الدولة ومؤسساتها من ميليشيا الحوثي الإرهابية".

كما دعت "المجتمع الدولي إلى الاضطلاع بمسؤولياته، وتقديم الدعم الكامل للحكومة الشرعية اليمنية لمواجهة الميليشيا الحوثية الإرهابية، ووقف خطرها على اليمن والمنطقة والعالم".

ويأتي بيان الخارجية السعودية بينما أعلن رئيس مجلس القيادة الرئاسي في اليمن، رشاد العليمي، الإثنين، انطلاق عملية عسكرية باسم "فجر اليمن" ضد الحوثيين، بهدف "استعادة مؤسسات الدولة وتحرير العاصمة صنعاء وإنهاء انقلاب" الحوثيين.

وعقب ذلك أعلن الجيش اليمني السيطرة على باب المندب، ومدينة المخا الاستراتيجية، وإحراز تقدم في الساحل الغربي، دون تعقيب فوري من الحوثيين.

وفي 20 تموز/ يوليو الماضي، أعلن الحوثيون فرض حظر بحري على السعودية، ردًا على ما زعمت أنه حصار بحري وجوي سعودي على المناطق التي يسيطر عليها الحوثيون في اليمن.

ومنذ آذار/ مارس 2015، تقود السعودية تحالفا لدعم الحكومة في اليمن، في مواجهة قوات الحوثيين، المتهمة بتلقي دعم إيراني، والتي تسيطر على العاصمة صنعاء وعدة محافظات منذ أيلول/ سبتمبر 2014.

Loading...