في ضيف الراية.. جانيت ميخائيل تروي حكاية التعليم والبلدية والعمل المجتمعي
في حوار يستعيد محطات من تاريخ رام الله وتطور التعليم والعمل البلدي، تستحضر أول امرأة ترأست بلدية رام الله في فلسطين تجربتها التربوية والوطنية، وتتحدث عن تراجع القيم والفاقد التعليمي، ومشاريع التطوير التي شهدتها المدينة، مؤكدة أن خدمة الناس مسؤولية لا تنتهي بالتقاعد أو انتهاء المنصب.
استضاف بودكاست «ضيف الرايـــة» برعاية شركة جوال، السيدة جانيت ميخائيل، المربية والمديرة المدرسية والناشطة المجتمعية، وأول امرأة ترأس بلدية رام الله، في حوار استعاد محطات أساسية من حياتها الشخصية والمهنية، منذ سنوات الدراسة والعمل في قطاع التعليم، وصولاً إلى تجربتها في قيادة البلدية ومشاركتها المستمرة في مؤسسات المجتمع المدني.
وتحدثت ميخائيل، المولودة في رام الله في 13 تشرين الثاني/نوفمبر عام 1942، عن علاقتها بالمدينة التي نشأت فيها، وعن التحولات التي طرأت على المجتمع الفلسطيني، ولا سيما في مجالات التربية والتعليم والسلوك العام، مستندة إلى تجربة امتدت لعقود في العمل التربوي والبلدي والاجتماعي.
رام الله بين ذكريات الماضي وتحديات الحاضر
استهلت ميخائيل حديثها بالتأكيد على ارتباطها العميق برام الله، واصفة المدينة بأنها جزء من روحها، رغم ما تراه من ضغوط وفوضى وتراجع في الالتزام بالقوانين وآداب السير والمشي في الشوارع.
وأشارت إلى أن التغيرات الاجتماعية التي شهدتها السنوات الماضية تستدعي التوقف أمام منظومة القيم التي تربت عليها أجيال سابقة، لافتة إلى أن التغيير لم يقتصر على سلوك الأفراد، بل طال البيئة الاجتماعية والتربوية المحيطة بهم.
واستحضرت تجربتها في التعليم وإدارة المدارس، موضحة أن الطالبات اللواتي عملت معهن في مراحل سابقة كنّ، بحسب وصفها، أكثر التزاماً بالسلوك المدرسي والأخلاقي، فيما ترى اليوم مظاهر مختلفة لدى بعض الطلبة، سواء في التعامل مع الآخرين أو في الالتزام بالعادات والتقاليد.
ولم تحمّل ميخائيل المدارس وحدها مسؤولية هذا التغير، بل شددت على دور الأسرة في التربية، معتبرة أن بناء شخصية الطالب مسؤولية مشتركة بين البيت والمدرسة والمجتمع، وأن المدرسة مهما بذلت من جهود تحتاج إلى شراكة حقيقية مع الأهالي.
من مدرسة بنات رام الله الأميرية إلى إدارة المدرسة الثانوية
عادت ميخائيل خلال الحوار إلى سنوات طفولتها ودراستها في رام الله، مستذكرة مدرسة بنات رام الله الأميرية، التي وصفتها بأنها كانت تضم عدداً من المباني والصفوف، قبل أن تتطور المؤسسات التعليمية في المدينة وتتوسع مرافقها.
وتوقفت عند دور عمتها جميلة حنا ميخائيل، التي تولت إدارة المدرسة، وساهمت في المطالبة بإنشاء مبنى مدرسي متكامل لاستيعاب الطالبات وتوفير بيئة تعليمية أفضل لهن.
كما أشارت إلى مساهمات أبناء رام الله والمحسنين في دعم المؤسسات العامة، مستذكرة دور الراحل عزيز شاهين في دعم مشاريع خدمية وتعليمية، من بينها بناء مدرسة بنات رام الله الثانوية ومستشفى رام الله.
ووصفت المدرسة الثانوية للبنات بأنها كانت نموذجاً متقدماً في تصميم مرافقها وتجهيزاتها، إذ ضمت صفوفاً دراسية ومختبرات وقاعة ومرافق متعددة، إلى جانب ممرات تربط أجزاء المبنى وتتيح للطالبات التنقل داخله بسهولة.
وبعد تخرجها والتحاقها بالعمل التربوي، عادت ميخائيل إلى المدرسة نفسها مديرةً لها، لتعمل على توسيعها بإضافة طابق جديد، استجابةً لزيادة أعداد الطالبات والتوسع في التخصصات العلمية والتجارية.
وأكدت أن المدرسة تحولت مع مرور الوقت إلى أحد معالم رام الله التعليمية، واستُخدمت مرافقها في أنشطة وفعاليات مختلفة، بما فيها التدريب والامتحانات والاحتفالات.
عشرون عاماً في إدارة المدرسة.. التعليم مسؤولية تتجاوز الصفوف
أوضحت ميخائيل أنها أمضت نحو عشرين عاماً في إدارة مدرسة بنات رام الله الثانوية، وكانت ترى في الطالبات بناتها وأخواتها الصغيرات، الأمر الذي دفعها إلى متابعة شؤونهن التعليمية والسلوكية والاجتماعية عن قرب.
وقالت إن اهتمامها لم يكن مقتصراً على التحصيل الدراسي، بل شمل بناء الشخصية وتعزيز الثقة بالنفس ومساعدة الطالبات على مواجهة الظروف الصعبة، خاصة خلال الانتفاضات والاجتياحات والإغلاقات التي أثرت في الحياة اليومية للطلبة.
واستذكرت الظروف التي كانت تواجه الطالبات خلال تلك الفترات، عندما كانت الحواجز والإغلاقات تعيق وصولهن إلى المدرسة، وتؤدي إلى تأخرهن عن الحصص والامتحانات. وأوضحت أنها كانت تتابع وصول الطالبات إلى منازلهن بأمان، كما عرضت استضافة طالبات في منزلها خلال الظروف الاستثنائية، بالتنسيق مع أهاليهن، لتتمكنّ من مواصلة دراستهن.
وفي إطار تطوير البيئة المدرسية، تحدثت عن تنظيم اجتماعات دورية لأولياء الأمور، بهدف مناقشة مستوى الطالبات وسلوكهن واحتياجاتهن، والاستماع إلى ملاحظات الأهالي ومقترحاتهم.
كما أشارت إلى دور مجلس أولياء الأمور في دعم المدرسة، سواء من خلال توفير بعض المستلزمات أو المساعدة في تنظيم الاحتفالات والأنشطة، مؤكدة أن التعاون بين المدرسة والأسرة كان أحد عوامل نجاح التجربة.
وتطرقت إلى تنظيم فعاليات سنوية تجمع بين الجوانب العلمية والرياضية والاجتماعية والثقافية، وتتيح للأهالي الاطلاع على تجارب بناتهم في المختبرات والأنشطة المدرسية والعروض الفنية والتراثية.
الدراسة في الولايات المتحدة والعودة إلى فلسطين
لم تتوقف رحلة ميخائيل التعليمية عند تخرجها من كلية دار المعلمات؛ إذ واصلت دراستها الجامعية في الولايات المتحدة، حيث التحقت بجامعة جورج فوكس في ولاية أوريغون، بعد أن كانت قد بدأت مسيرتها المهنية في التعليم.
وأوضحت أن دراستها السابقة في فلسطين احتُسبت ضمن مسارها الجامعي، وأنها أكملت دراستها بتفوق، مشيرة إلى أنها حققت معدلاً مرتفعاً خلال دراستها هناك.
واستحضرت تجربتها في الولايات المتحدة بوصفها فرصة للتعلم والتعريف بفلسطين ومجتمعها، وقالت إنها كانت تحرص على تصحيح الصور النمطية التي يحملها بعض الأميركيين عن الفلسطينيين، وعلى إطلاع من حولها على واقع الحياة في فلسطين وتاريخ مدنها ومؤسساتها.
وروت أنها واجهت بعض الأفكار التي كانت تصور فلسطين على أنها أرض بلا شعب أو حضارة، فكانت تشرح لمحدثيها أن المجتمع الفلسطيني يمتلك تاريخاً ومؤسسات ومدناً قائمة قبل الاحتلال، وتستخدم الصور والمواد التي أحضرتها من بلدها لتوضيح ذلك.
وأكدت أن دعم عائلتها واهتمامها بالتعليم كانا من العوامل التي شجعتها على استكمال دراستها، مشيرة إلى أن أفراد أسرتها كانوا حريصين على مواصلة تعليمهم الجامعي.
وعن قرارها العودة إلى فلسطين بدلاً من البقاء في الولايات المتحدة، قالت إن ارتباطها ببلدها وأهلها وأصدقائها كان أقوى من إغراءات الحياة في الخارج، وإنها كانت تشعر بالرضا عن حياتها في رام الله، وتؤمن بأن القرب من المجتمع الذي تنتمي إليه يمنحها معنى خاصاً للعمل والإنجاز.
التعليم الفلسطيني أمام تحديات متراكمة
وفي تقييمها لواقع التعليم اليوم، استندت ميخائيل إلى خبرتها في إدارة المدارس ومشاركتها في لجنة تطوير المناهج، موضحة أن العمل التربوي في مراحل سابقة سعى إلى توسيع الخيارات التعليمية وتطوير البرامج لتلبية احتياجات الطلبة.
وأشارت إلى أن جهود تطوير المناهج شملت إدخال برامج جديدة وتوسيع نطاق التعليم المهني والتجاري والصناعي، بعد أن كانت هذه المسارات متاحة في مدارس محددة، بحسب روايتها.
لكنها أعربت عن قلقها إزاء ما وصفته بتراجع مستوى بعض الطلبة، خصوصاً في القراءة والإملاء والاهتمام بالدراسة، مشيرة إلى أن جائحة كورونا والإضرابات وتعطل التعليم الوجاهي أسهمت في تعقيد التحديات التي تواجه المدارس.
ولفتت ميخائيل في حديثها عبر شبكة رايـــة الإعلامية، إلى تقارير تتحدث عن فاقد تعليمي كبير لدى الطلبة الفلسطينيين، وعن ضعف في مهارات القراءة لدى بعض طلبة الصفوف الأساسية، محذرة من أن استمرار هذه الظروف قد يؤثر في مكانة المجتمع الفلسطيني الذي عُرف تاريخياً باهتمامه بالتعليم والثقافة.
وفي هذا السياق، انتقدت الاعتماد على الأجهزة الإلكترونية بوصفها بديلاً دائماً عن التعليم الوجاهي، موضحة أن استخدام الهاتف أو الجهاز اللوحي لمشاهدة المحتوى الترفيهي لا يعني بالضرورة توظيف التكنولوجيا في التعلم.
وأشارت إلى أن عدداً من الأسر لا يمتلك أجهزة حاسوب مناسبة للتعليم المنزلي، وأن بعض أولياء الأمور يفتقرون إلى الخبرة اللازمة لمساعدة أبنائهم في التعامل مع المنصات التعليمية.
وشددت على أن تطوير التعليم وإدخال التكنولوجيا أمران مهمان، لكنهما يحتاجان إلى تخطيط ومتابعة وتوفير الإمكانات المناسبة، مع الحفاظ على دور المدرسة والمعلم والتفاعل المباشر بينهما وبين الطلبة.
المعلم أساس العملية التعليمية
أكدت ميخائيل أن المعلم يمثل حجر الأساس في العملية التعليمية، وأن أي تطوير للمناهج أو الوسائل التعليمية لن يحقق أهدافه إذا لم تتوافر للمعلمين الظروف التي تساعدهم على أداء رسالتهم.
وأبدت قلقها من الأوضاع الاقتصادية التي يعيشها المعلمون، ومن انعكاسها على استقرارهم وقدرتهم على متابعة مسؤولياتهم المهنية والأسرية، مشيرة إلى أن المعلم الذي يواجه ضغوطاً معيشية كبيرة يصعب فصله عن الظروف المحيطة به أثناء أداء عمله.
كما تحدثت عن تجربتها الشخصية بعد التقاعد، موضحة أنها تتقاضى نصف راتبها، لكنها تستند إلى دعم عائلتها ولا تعاني الاحتياجات نفسها التي قد تواجهها أسر لديها أبناء في الجامعات والمدارس والتزامات مالية متعددة.
ورأت أن دعم المعلم ليس مطلباً فئوياً فحسب، بل ضرورة لحماية جودة التعليم ومستقبل الطلبة، داعية إلى التعامل مع المنظومة التعليمية بصورة شاملة، تبدأ من الأسرة والمدرسة ولا تنتهي عند الوزارة والحكومة.
من المدرسة إلى البلدية.. أول امرأة تتولى رئاسة بلدية رام الله
انتقلت ميخائيل من العمل التربوي إلى العمل البلدي بعد تشجيع من زملائها وأفراد عائلتها وأصدقائها، الذين رأوا أن خبرتها الطويلة في إدارة المدرسة تؤهلها لخوض تجربة إدارة المدينة.
وقالت إن الدعوات إلى إجراء انتخابات بلدية وتعزيز مشاركة المرأة في الحياة العامة تزامنت مع استعدادها للترشح، وإنها خاضت التجربة بدعم من محيطها وثقة الناس الذين عرفوا عملها في المدرسة.
وفازت ميخائيل في الانتخابات البلدية، لتصبح أول امرأة تتولى رئاسة بلدية رام الله، في تجربة وصفتها بأنها اتسمت بالحماس والرغبة في تطوير المدينة وتحسين الخدمات المقدمة للمواطنين.
وأشارت إلى أن الانتخابات جاءت بعد سنوات طويلة من غيابها عن المدينة، مستذكرة ما تعرض له رؤساء بلديات منتخبون في مراحل سابقة من اعتقالات واعتداءات وتفجيرات استهدفت سيارات بعضهم، وفق ما ورد في حديثها.
وتولت رئاسة البلدية لمدة ثماني سنوات على دورتين، وقالت إن هدفها الأساسي كان تطوير رام الله وتحسين بنيتها التحتية، رغم الصعوبات التي واجهتها في تأمين التمويل اللازم للمشاريع.
مشاريع بنحو 70 مليون دولار لتطوير رام الله
تحدثت ميخائيل عن التحديات التمويلية التي واجهت البلدية خلال فترة رئاستها، مشيرة إلى أن بعض الجهات المانحة لم تكن متحمسة لتقديم الدعم للمجلس البلدي بسبب تركيبته السياسية، كما وصفتها في المقابلة.
وأوضحت أنها لجأت إلى البحث عن بدائل، وناقشت احتياجات المدينة مع رئيس الوزراء آنذاك سلام فياض، الذي شجعها على إعداد قائمة بالمشاريع المطلوبة وتحديد تكاليفها، بدلاً من انتظار التمويل من جهة واحدة.
وقالت إن البلدية تمكنت خلال تلك الفترة من تنفيذ مشاريع بلغت قيمتها، بحسب تقديرها، نحو 70 مليون دولار، بمشاركة المجلس البلدي والموظفين والجهات التي ساهمت في دعم المشاريع.
ومن أبرز المشاريع التي استذكرتها مشروع الصرف الصحي في منطقة الطيرة، الذي قدرت تكلفته بنحو ثمانية ملايين دولار، ومشروع المنارة الذي بلغت تكلفته، بحسب حديثها، قرابة أربعة ملايين دولار، إضافة إلى مشاريع مرتبطة بالبنية التحتية والمنطقة المحيطة بالقصر الثقافي وضريح الشاعر محمود درويش.
كما تحدثت عن مشروع المقبرة الإسلامية والمسيحية في المنطقة الصناعية، وما تطلبه من أعمال إنشائية وسور محيط بها، مشيرة إلى أن تكاليف السور وحده بلغت نحو ثلاثة ملايين دولار، وفق تقديرها.
ورأت أن بعض المشاريع التي نُفذت في تلك المرحلة لم تكن مجرد خدمات بلدية، بل أسهمت أيضاً في تثبيت الوجود الفلسطيني وحماية الأراضي في مواجهة التوسع الاستيطاني، ولا سيما في المناطق القريبة من التجمعات الاستيطانية والطرق الالتفافية.
وأكدت أن استمرار المشاريع عبر المجالس البلدية المتعاقبة أمر ضروري، وأن العمل البلدي لا يُقاس فقط بمدة تولي المسؤولية، بل بقدرة المؤسسات على استكمال المشاريع والبناء على ما تحقق.
العمل المجتمعي لا يتوقف بانتهاء المنصب
بعد انتهاء تجربتها في البلدية، واصلت ميخائيل حضورها في عدد من المؤسسات والجمعيات الاجتماعية والتربوية والحقوقية، مستفيدة من خبرتها الطويلة في العمل العام.
وتحدثت عن مشاركتها في مؤسسات تعرعاية جوال
نى بالمساعدة القانونية وتطوير المناهج والعمل الاجتماعي، إلى جانب مؤسسة ياسر عرفات ومؤسسة تامر للتعليم المجتمعي، فضلاً عن مؤسسات أخرى عملت معها خلال مسيرتها.
واستذكرت تجربتها مع مؤسسة تامر ومبادرات تشجيع القراءة لدى الأطفال، بما فيها برامج القراءة والأنشطة المرتبطة بالكتب والمسابقات والمجلات التي تستهدف فئة الشباب.
وأوضحت أنها خففت في السنوات الأخيرة من بعض مسؤولياتها بسبب التقدم في العمر وصعوبة التنقل، لكنها ما زالت حريصة على البقاء ضمن الهيئات العامة لبعض المؤسسات، ومتابعة ما تستطيع من أنشطتها.
وتعكس هذه التجربة، بحسب مسيرتها التي عرضتها في الحوار، امتداد العمل العام من المدرسة إلى البلدية ثم إلى مؤسسات المجتمع المدني، بوصفه مساراً متواصلاً لخدمة الناس، وليس مجرد موقع وظيفي أو منصب رسمي.
«البلد بلدي والناس أهلي».. رسالة للتضامن في مواجهة الاستيطان
في ختام الحوار، وجهت ميخائيل رسالة إلى الفلسطينيين دعت فيها إلى تعزيز التضامن والتكافل، مؤكدة أن الظروف الراهنة تتطلب العمل الجماعي، لا أن يواجه كل فرد التحديات بمفرده.
وتطرقت إلى الاعتداءات التي يتعرض لها المزارعون وقطاف الزيتون في ظل هجمات المستوطنين، داعية الجيران والأصدقاء وأبناء المناطق إلى التوجه جماعياً لمساندة المزارعين وحماية أراضيهم ومحاصيلهم.
ورأت أن وجود مجموعات من المواطنين إلى جانب أصحاب الأراضي يمكن أن يعزز شعورهم بالدعم والتضامن، ويسهم في الحد من آثار الاعتداءات التي تستهدفهم.
واختتمت ميخائيل حديثها بالتأكيد على أن علاقتها بفلسطين ورام الله لا ترتبط بمنصب أو مرحلة عمرية، قائلة إن خدمة البلد والناس واجب مستمر، لأن «البلد بلدي والناس أهلي».
وفي نهاية الحلقة، شكر الإعلامي أحمد عياش ضيفته على مشاركتها واستعادتها محطات من تاريخ رام الله وتجربتها في التربية والعمل البلدي، مشيراً إلى أن مسيرتها تمثل نموذجاً فلسطينياً في تحمل المسؤولية والمبادرة وخدمة المجتمع.
بودكاست «ضيف الرايـــة» برعاية شركة جوال، يقدّم مساحة إنسانية ومهنية مفتوحة لسرد الحكايات الفلسطينية، وتسليط الضوء على شخصيات تركت أثرًا حقيقيًا في المجتمع، بعيدًا عن القوالب التقليدية للمقابلات الإعلامية.


