ليكرز ومافريكس يعبران للدور الثاني من بلاي أوف
راية نيوز: بلغ لوس أنجليس ليكرز حامل اللقب ودالاس مافريكس الدور الثاني من بلاي أوف الدوري الأميركي للمحترفين كرة السلة بعدما حسما مواجهتيهما مع نيو أورليانز هورنتس وبورتلاند ترايل بلايزرز على التوالي 4-2 بفوز الأوّل 98-80 والثاني 103-96، فيما ودّع أورلاندو ماجيك من الدور الأوّل بعد خسارته المباراة السادسة أمام اتلانتا هوكس 81-84.
في المنطقة الغربية وعلى ملعب "نيو أورليانز أرينا" أمام 17949 متفرجاً، أظهر ليكرز أنّه على أتم الاستعداد للدفاع عن اللقب الذي توّج به في الموسمين الماضيين ورفع رصيده إلى 17 لقباً بعدما عاد من ملعب نيو أورليانز ببطاقة الدور الثاني في مباراة سيطر عليها تماماً حيث وصل الفارق بين الطرفين إلى 21 نقطة في الربع الأخير.
وكرر ليكرز سيناريو الموسم الماضي عندما تعادل في الدور الأوّل مع أوكلاهوما سيتي ثاندر 2-2، قبل أن يحسم المواجهة 4-2 في طريقه لمنح مدربه الأسطوري فيل جاكسون لقبه الحادي عشر (رقم قياسي).
ولم يجد ليكرز الذي كان حسم المباراة الخامسة بفارق 16 نقطة، صعوبة في مواجهة مضيفه إذ كان الأفضل طيلة المباراة ونجح في الابتعاد بفارق 12 في منتصف الربع الثالث بفضل جهود نجمه كوبي براينت الذي سجل 22 من نقاطه الـ24 في الأرباع الثلاثة الأولى، قبل أن يخلي الطريق أمام زملائه لإنهاء المهمة.
وتميز في اللقاء لاعب الارتكاز اندرو باينوم بتسجيله 18 نقطة مع 12 متابعة، وأضاف الاسباني باو غاسول 16 نقطة مع 8 متابعات ولامار اودوم 14 نقطة مع 8 متابعات و4 تمريرات حاسمة في لقاء تسيده فريقهم تحت السلة (43 متابعة مقابل 30 لنيو اورليانز).
وفي الجهة المقابلة، لم يقدم نجم نيو اورليانز كريس بول مستواه المعهود فاكتفى ب10 نقاط لكنه حقق 11 تمريرة حاسمة و8 متابعات، فيما كان كارل لاندري الأفضل تسجيلا في صفوف فريق المدرب مونتي وليامز بتسجيله 19 نقطة.
وضرب ليكرز موعداً في الدور الثاني مع دالاس مافريكس الذي تخلص بدوره من بورتلاند 4-2 أيضاً بعدما تغلب عليه في عقر داره 103-96 بفضل جهود نجمه الألماني ديرك نوفيتسكي الذي سجل 33 نقطة مع 11 متابعة.
ومن المؤكد أن مهمة دالاس في الدور الثاني لن تكون سهلة في مواجهة ليكرز بعدما تجنب الخروج من الدور الأوّل للمرة الرابعة في الأعوام الخمسة الأخيرة إذا انه لم يصل إلى الدور الثاني سوى مرة واحدة منذ بلوغه نهائي الدوري عام 2006 للمرة الأولى في تاريخه لكن ميامي هيت حرمه حينها من التتويج.

