"صحة المقالة": 5% من جرحى العدوان الأخير معاقون
رام الله- شبكة راية الإعلامية:
كشفت إحصائية لوزارة الصحة في الحكومة المقالة بغزة، أن الاحتلال الإسرائيلي "تعمّد خلال العدوان الأخير على استهداف تجمعات المواطنين بأسلحة وصواريخ، بهدف إحداث أكبر ضرر ممكن في المواطنين، ما تسبب بإحداث جروح شديدة وبتر في أطراف المصابين، وترك إعاقات جسيمة بهم، ليصبحوا عالةً على المجتمع الفلسطيني".
وأوضحت الوزارة المقالة في تصريح صحفي لها اليوم الثلاثاء، بمناسبة الذكرى السنوية لليوم العالمي للمعاق، الذي يصادف الثالث من شهر كانون أول في كل عام "أن العدوان الإسرائيلي المتكرر على المدنيين في غزة خلف العشرات من الجرحى مبتوري الأطراف".
وتتزايد أعداد المعاقين بشكل مطرد وغير مسبوق بفعل الانتهاكات الإسرائيلية المتكررة التي كان آخرها العدوان المتمثل بعملية "عمود السحاب"، الذي تسبب باستشهاد (168) من بينهم (36) طفلاً و(14) سيدة، والجرحى (1046) من بينهم (301) طفلاً و(105) سيدة.
وسجلت الطواقم الطبية العاملة في وزارة الصحة عشرات الحالات من الجرحى، الذين انضموا لأعداد المعاقين، الذين أصبحوا بحاجة ماسة للأدوات الطبية المساعدة.
وتوقعت صحة المقالة بأن هناك جرحى ستستمر إعاقتهم وهم بحدود 56-60 جريحاً، أي بنسبة 5% من الجرحى الذين أصيبوا خلال العدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة باتوا معاقين بدرجات مختلفة، مشيراً إلى أن حرب الفرقان تركت 13% من الجرحى أيضا الذين باتوا معاقين.
وأشارت الوزارة إلى أن الإعاقات التي خلفها العدوان تنوعت ما بين الشديدة والبسيطة والمتوسطة، وأن منها البتر، والإصابات في العمود الفقري والدماغ التي تؤدي إلى شلل، بالإضافة إلى عدد كبير من حالات الكسور والجروح وغيرها ممن تركت إعاقات منها ما يتعافى لاحقا ومنها الدائمة.
المصدر: وكالات

