مباريات اليوم
Loading...
أوقات الصلاة
الفجر 04:40
الظهر 12:42
العصر 04:20
المغرب 07:18
العشاء 08:45
حالة الطقس
Loading...
اسعار العملات
Loading...

اشتيه يكشف لمارثون راية مستجدات الوضع السياسي والمصالحة والاعمار


غزة – راية

قال رئيس مجلس الاعمار بكدار والوزير السابق، عضو اللجنة المركزية لحركة فتح د. محمد اشتيه أن القضية الفلسطينية على مفترق طرق من أصعب ما مرت به القضية الفلسطينية على مدار النضال الوطني.

وأضاف اشتيه خلال حضوره على طاولة الزميل طلعت علي الذي يدير أطول برنامج اذاعي لدخول موسوعة "غينتس" أن القيادة الفلسطينية تسعى
لتشكيل تحالف دولي ضد الاحتلال الاسرائيلي، مستشهدا بالعديد من الدول التي اعترفت بدول فلسطين مؤخرا، وأهمها دولة السويد التي رفعت السقف الاعتراف السياسي والتمثيل الفلسطيني أمام كل اوروبا

وأوضح أن القيادة الفلسطينية ومؤسساتها مع السلطة الفلسطينية بقيادة الرئيس محمود عباس  تعمل بشكل متواصل وفق خطة فلسطينية متكاملة لتحقيق الاعتراف الدولي الكامل بالدولة الفلسطينية.

وأوضح ان التصادم الفلسطيني مع رفض الادارة الأمريكية وبعض الدول على غرارها للاعتراف بالدولة الفلسطينية يتناقض مع مساعينا في نفس الوقت من أجل استمرار دعم كل الدول لإعادة اعمار قطاع غزة.

وأضاف أن القيادة ستتوجه للدول العربية لدعم التوجه الفلسطيني الى مجلس الأمن الدولي والحصول على اعترافه بالدولة الفلسطينية ضمن نضال سياسي يراكم النتائج وليس تحقيق ذلك بالضربة الواحدة.

وشدد على أن اعادة الاعمار سيأخذ عدة سنوات بسبب تراكم الدمار منذ عام 2000 ، والكرة في ملعب المانحين الذين لهم حسابات خاصة بهم.

وأشار الى أن وزير الخارجية الأمريكي جون كيري يحاول فتح ثغرة في جدار الوضع السياسي والعمل على عودة المفاوضات الا ان ذلك يعتبر مستحيل بالنظر للإجراءات الاسرائيلية المتزايدة التي تنسف كل جهود السلام.

وأوضح شتيه أن مساعي اسرائيل الخطيرة لفرض معادلة الدولة اليهودية لن لن تمر.

وكشف أن اسرائيل تسعى من خلال قانون الدولة اليهودية لحسم الماضي والحاضر والمستقبل الفلسطيني لصالح التهويد والاستيطان والاحلال.

وقال ان مشروق الدولة اليهودية يحاول الغاء حق العودة وحسم فاتورة المستقبل، وكذلك حسم الحاضر من خلال طرد أكثر من مليون فلسطيني من أهلنا في الداخل المحتل وازاحتهم من فلسطين التاريخية والزج بهم في أراضي الدولة الفلسطينية على الأراضي المحتلة عام 1967.

وواصل أن الدولة القومية لليهود فقط تعني تثبيت ادعاء حق تاريخي وشرعي لليهود في فلسطين وبذلك محاكمة الشعب الفلسطيني ونضاله جراء دفاعه عن هويته وتزييف التاريخ الاسلامي والمسيحي والعربي لصالح الرواية اليهودية.

وأكد أن الاحتلال قام منذ بداية حديثا على الساحل الفلسطيني، وسحب الدين كحجة وذريعة ومبرر لوجود الاحتلال رغم تناقض ذلك مع حقائق الواقع والتاريخ والجغرافيا.

وفي ملف المصالحة أكد القيادي الفلسطيني أن القيادة ذهبت لأبعد مدى من أجل تحقيق المصالحة الفلسطينية وصولا للوحدة الوطنية مع كل شركاء الوطن.

وأضف القيادي في مركزية فتح أن حركته تميز بين الخصومة السياسية مع حركة حماس واستمرار دعم واسناد المواطنين في قطاع غزة خصصوا في ملف اعادة الاعمار ورفع الحصار.

وكشف أن المصالحة في المربع الاول بسبب عدم الاتفاق على ملفي المال والأمن مع حماس.

وطالب اشتيه بالانسجام مع الاقليم والابتعاد من الحرب الاقليمية ضد جماعة الاخوان المسلمين، ورغم ذلك أصرت القيادة الفلسطينية على المصالحة مع حماس رغم علاقتها مع جماعة الاخوان المسلمين.

وأكد على اهمية الفصائل المشاركة في منظمة التحرير والسعي لدمج حماس والجهاد الاسلامي للممثل الوحيد للشرعية الفلسطينية من خلال
توحيد الأدوات النضالية والهدف الوطني الكبير، وتحديد الخيارات حربا وسلما.

ونوه أن حكومة التوافق لم تمارس صلاحيتها في قطاع غزة حتى الان وهي مشلولة وأن حركة حماس تدير قطاع غزة حتى هذه اللحظة بشكل منفرد.

ورفض أن تكون المصالحة مثل الري بالتنقيط بل رزمة واحدة في المال والأمن.

وكشف لأول مرة عن وصول40 مليون دولار عبر مؤسسات الامم المتحدة من دول عربية الى حركة حماس ، خارج المؤسسة الرسمية الفلسطينية بعلم اسرائيل وأوروبا وأمريكا.

وأقر بأن جهود الدول المانحة لإعادة اعمار قطاع غزة بطيئة، موضحا أنه حتى الان لم يصل أي قرش من المانحين، رغم الشتاء والبارد الذي يفتك بالأطفال والمسنين والنساء الذين دمرت منازلهم.

وحذر من ربط النضال الفلسطيني بداعش من اجل تشويه النضال الفلسطيني كما حدث سابقا مع محاولات ربط النضال الفلسطيني مع تنظيم القاعدة، من اجل وقف الدعم الدولي المتنامي لفلسطين.
ووصف تنظيم داعش بصنم من تمر قرر من أنشأه الان أن يأكله.


وكشف ان الحرب الكونية على جماعة "داعش" تعمل على تجاهل الحالة الفلسطينية ، لذلك يجب صياغة الحالة الفلسطينية وتأكيد حضورها دوليا من خلال الذهاب للأمم المتحدة والمحافل الدولية.

وأكد أن الشعب الفلسطيني وقيادته لن تسكت وستبقي النضال مستمر ومكثف من خلال رفع تكلفة الاحتلال في الدائرة الفلسطينية بتواصل النضال الشعبي السلمي لرفع تكلفة الاحتلال، وكذلك الضغط عليه في الداخل الاسرائيلي رغم زيادة الفاشية والنازية في المجتمع الاسرائيلي من خلال رفع تكلفة الاحتلال اسرائيليا.

وأضاف أن الدائرة الثالثة هي رفع تكلفة الاحتلال في المجتمع الدولي، من خلال الفصل بالعلاقة بين علاقة فلسطين بدول المجتمع الدولي وعلاقته مع اسرائيل والساعي للضغط على اسرائيل اقتصاديا ووقف أوروبا منح اسرائيل الجزرة والاستفادة الاقتصادية، وليس استخدام العصا.

وأكد أن القيادة الفلسطينية تعمل وفق استراتيجية التصعيد ضد الاحتلال بالذهاب للمحافل الدولية ومحاكمة الاحتلال، والسعي نحو المصالحة وصولا للوحدة الوطنية وبناء وحكومة فلسطينية قوية وتقوية بناء حركة فتح من الداخل من خلال ترتيب المؤتمر الحركي السابع واعادة اعمار قطاع غزة.

واعتبر ضيف "راية" أن الحل يتمثل في اتفاق شامل وشراكة وطنية مع الجميع والذهاب للانتخابات لإنهاء الصراع الداخلي عبر صندوق الانتخابات لكي يقول الشعب كلمته متى سمحت حركة حماس بذلك، مؤكدا جاهزية حركة فتح لإجرائها والفوز بها.

وأوضح أن موضع الانتخابات مرتبط بالتوافق الفصائلي عبر انهاء حماس للانقسام، مستدلا بكثير من الأحداث التي كان أخرها التفجيرات الأخيرة ضد قادة فتح ومنصة مهرجان ياسر عرفات بغزة.

واعتبر أنه من المبكر الحديث عن حكومة جديدة في ظل تواصل مداولات المصالحة مستمرة، مؤكدا تمسك القيادة الفلسطينية بالوحدة الوطنية والعمل على رفع الحصار عن قطاع غزة.

Loading...