باولا جونز تطارد كلينتون
رام الله-رايـــة:
وصف الرئيس الأميركي الأسبق بيل كلينتون باولا جونز بـ«الفاسقة الساعية للحصول على لحظة تحت الأضواء»، وذلك رداً على اتهامها له بالتحرش بها.
وكشفت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية، في تقرير نشر أخيراً، عن مذكرات صوتية تعود للتسعينات سجلها صديق كلينتون ومؤلف سيرته الذاتية تايلور برانش، وعادت للظهور إلى العلن، أخيراً، تزامناً مع تصاعد وتيرة حمى السباق الانتخابي الأميركي، وبعيد إعلان المرشح المنافس دونالد ترامب عن ضرورة إخضاع حياة كلينتون الحميمة لمجهر الانتقادات.
وأشار برانش إلى أنه في معرض نقاشه مع بيل حول مسألة قضية التحرش العالقة لدى المحكمة آنذاك قال له: «لقد غيروا الآن من تسريحة باولا جونز لتبدو أقل فسقاً، ومن الواضح أنها لا تحظى بمصدر دخل صريح، لكنها مع ذلك تقود دوماً أحدث طرازات السيارات.»
واختار برانش من مذكراته المسجلة مختارات للسيرة الذاتية، فنقل عن كلينتون قوله: «سيبلغ المحامون السياسيون جونز بأنه ليس هناك احتمال لتحصيل أي أموال من القضية، التي تجعل منها فقط (شخصاً ما) وتتحول بانتهائها مجدداً إلى (نكرة). لن تمثل المحاكمة سوى لحظة تتيح لها البروز تحت الأضواء.»
استخدم برانش، الكاتب والمؤرخ، تسجيلاته الصوتية لوضع سيرة حياة كلينتون في كتاب أطلق عليه عنوان: «تسجيلات كلينتون». وفي ذلك الوقت، أخبر كلينتون برانش بأنه «ما من طريقة للتوصل إلى تسوية لأني لن أدفع فلساً واحداً، وأفضل أن تصل الأمور إلى المحكمة.» ويذكر أن كلينتون اضطر لدفع مبلغ 850 ألف دولار لجونز، بعد أن استأنفت قرار المحكمة التي أسقطت القضية عام 1998.

