ملادينوف من غزة يدعو لتحقيق المصالحة والافراج عن الأسير القيق
رام الله- رايــة:
عقد المنسق الخاص لعملية السلام في الشرق الاوسط بالأمم المتحدة نيكولاي ملادينوف اليوم الأربعاء، مؤتمرا صحفيا في مقر مؤسسة بيت الصحافة في غزة، بعد وصوله للقطاع أمس عبر معبر بيت حانون "ايرز".
وطالب ملادينوف خلال المؤتمر، الجهات المعنية وكل من يستطيع التوصل إلى حل للإفراج عن الأسير الصحفي محمد القيق المضرب عن الطعام منذ 85 يوما، والتدخل لإنقاذ حياته، وخروجه من الازمة، موضحا أن الامم المتحدة لها مواقف واضحة فيما يتعلق بالاعتقال الاداري، معبراً عن رفضه لهذا القانون.
ودعا ملادينوف الى ضرورة تحقيق المصالحة الفلسطينية بين حركتي حماس وفتح وتوحيد الضفة وغزة.
وقال: "يجب على الفصائل الفلسطينية أن تبذل كل جهودها للوصول إلى تحقيق الوحدة على اساس الديمقراطية"، داعيا حركتي فتح وحماس للاستمرار في جهود المصالحة التي بُذلت في الدوحة مؤخراً.
وتابع: "يجب الوصول إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية وفق برنامج منظمة التحرير الفلسطينية، من أجل تلبية مطالب الفلسطينيين"، لافتا الى أن السنوات الأخيرة شهدت توقيع عدة اتفاقيات، أبرزها ما تم الاتفاق عليها في مصر، مطالبًا بضرورة تنفيذ بنود اتفاق القاهرة.
وشدد ملادينوف على ضرورة فتح المعابر الحدودية ورفع الحصار المفروض على قطاع غزة، وتسهيل حركة دخول وخروج البضائع من و إلى القطاع.
وأضاف: "خلال زيارتنا لحي الشجاعية أمس، وجدنا تقدماً ملموساً في إعمار بعض البيوت المدمرة هناك"، مؤكداً استمرار الأمم المتحدة في دعم إعادة الإعمار في القطاع.
وفي سياق آخر، أشار الى أن الامم المتحدة أجرت تقييما وجدت من خلاله أن 150 ألف شخص في غزة استلموا مواد لإعمار بيوتهم، داعيا الى ضرورة إعادة بناء حياة كريمة للفلسطينيين في غزة.
وأكد ملادينوف خلال المؤتمر على ضرورة استمرار وقف اطلاق بين الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي وهو الحل الوحيد لإقامة دولتين تعيشان بسلام، لافتاً إلى أن الامم المتحدة تسعى لتحقيق شروط الطرفين لتحقيق ذلك.
وأوضح أن الامم المتحدة شريكة مع الحكومة الفلسطينية الشرعية، وتدعم جهود الرئيس محمود عباس في التوصل إلى اتفاق ينهي الانقسام بين الضفة وغزة.
واعتبر ملادينوف أن استمرار حفر الانفاق وإطلاق الصواريخ لا يساعد في التوصل إلى هدوء في قطاع غزة، ومن المهم أن نسعى لتحقيق المصالحة.
كما أشار المنسق الخاص لعملية السلام، إلى أن الامم المتحدة والمجتمع الدولي يرفضون استمرار الأوضاع على هذا الحال، منوهاً إلى أن استمرار عملية الطعن واطلاق النار لا تساهم في إعادة عملية السلام، وأن استمرار بناء المستوطنات وهدم البيوت يقف عائقاً أمام حل الدولتين.

