الطقس
Loading...
أوقات الصلاة
الفجر 3:55 AM
الظهر 12:42 PM
العصر 4:21 PM
المغرب 7:54 PM
العشاء 9:27 PM
العملات
Loading...
ترددات البث
جنوب فلسطين FM 96.8
أريحا و الأغوار FM 96.8
وسط فلسطين FM 98.3
جنين و الخليل FM 98.3
شمال فلسطين FM 96.4

قراقع: الاحتلال نفذ 2436 حالة اعتقال في صفوف المقدسيين عام 2017

 قال رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين عيسى قراقع، إن حكومة الاحتلال الاسرائيلي تستهدف الأطفال المقدسيين بشكل ممنهج، من خلال سياسة الاعتقالات الواسعة التي تطالهم.

وأضاف قراقع خلال مؤتمر صحفي عقد برام الله، اليوم الثلاثاء، بحضور رئيس لجنة أهالي أسرى القدس أمجد أبو عصب، ووالدة الأسير المقدسي صهيب الأعور، "أن الاحتلال يرتكب جرائم علنية وواضحة، والطفولة الفلسطينية تتعرض للخطر الشديد، أمام صمت المجتمع الدولي، وعدم التدخل أو ملاحقة انتهاكات اسرائيل للقانون الدولي، ولاتفاقية حقوق الطفل العالمية".

وأوضح، "أن سلطات الاحتلال صعدّت من استهدافها للقدس والمقدسيين خلال السنوات القليلة الماضية، ولوحظ أن هناك هجمة منظمة بحق الأطفال المقدسيين بشكل خاص، وتصاعدت حملات الاعتقال للمقدسيين، ذكورا وإناثا، صغارا وكبارا".

وأشار إلى "أنه خلال العام المنصرم 2017 سُجل (2436) حالة اعتقال في صفوف المقدسيين، وهذه تشكل نسبة (36.1%) من اجمالي الاعتقالات خلال العام نفسه، أي أكثر من ثلث اجمالي الاعتقالات خلال العام 2017 كانت من القدس، وان ما سُجل من اعتقالات في مدينة القدس خلال العام 2017 شكل زيادة قدرها (23.5%) عن العام 2016".

ولفت إلى أنه خلال الثلاث سنوات الأخيرة، وفي سابقة خطيرة، حولت سلطات الاحتلال العديد من المعتقلين المقدسيين بينهم أطفال قُصّر الى "الاعتقال الإداري".

وبين قراقع، أن هيئة شؤون الأسرى والمحررين، رصدت اعتقال نحو (1467) طفلا من كافة محافظات الوطن، وأن نصيب القدس كان حوالي (800) طفل، ويشكلون نحو (54.5%) من اجمالي الاعتقالات التي استهدفت الأطفال الفلسطينيين.

 وأضاف "ان نسبة اعتقال الأطفال المقدسيين خلال العام 2017 شكلت زيادة قدرها (20%) عن العام 2016، شمل اعتقال أطفال، حيث اُعتقل 54 طفلا أقل دون 12 عاما، و 88 امرأة و6 قاصرات، وأصغر المعتقلين طفل عمره 6 سنوات من سلوان، وطفل من حي شعفاط بالقدس عمره 7 سنوات".

وبين، "أن الاحتلال تعمد الاعتداءات الوحشية على المتظاهرين وإصابتهم بجروح بليغة، واستخدام الهراوات والقنابل الصوتية، والغاز، والرصاص، وغاز الفلفل، والمياه العادمة، والضرب المبرح، وهناك شهادات كثيرة تشير إلى تعرض المعتقلين للتعذيب، والتنكيل، والمعاملة القاسية منذ لحظة اعتقالهم، وخلال استجوابهم".

وقال "إن سلطات الاحتلال صعدت من استهدافها لفئتي الأطفال، والشباب، بهدف تشويه مستقبل الأطفال، وتدمير واقع الشباب الفلسطيني".

وبهذا الصدد، تابع: بالأرقام وخلال رصدنا للاعتقالات والفئات العمرية من المعتقلين الفلسطينيين في القدس نجد أن ما نسبته (70%) من المقدسيين الذين طالتهم الاعتقالات الإسرائيلية خلال العام 2017 كانوا من فئتي الشباب والأطفال (ذكورا وإناثا)، حيث شكلّت نسبة اعتقال الأطفال نحو (32.8%) من مجموع الاعتقالات خلال العام المنصرم، فيما كانت نسبة الشباب الذين تعرضوا للاعتقال وأعمارهم تتراوح ما بين 18-30 عاماً، نحو  (37.2%) من مجموع الاعتقالات خلال العام 2017، والفئات العمرية الأخرى شكلت ما نسبته (30%) من مجموع تلك الاعتقالات".

وبين أنه خلال العام الماضي صعدت سلطات الاحتلال من قرارات "الحبس المنزلي"، وأصدرت المحاكم الإسرائيلية نحو (95) قرارا بـ "الحبس المنزلي"، غالبيتها العظمى كانت بحق أطفال مقدسيين، ذكورا وإناثا، وأن هذه القرارات تعتبر بديلا عن السجن وتهدف إلى الإقامة المنزلية وتقييد حرية الأشخاص. وأن هذه القرارات شكلت زيادة قدرها (15.3%)عن العام 2016، وزيادة تصل إلى(50%) عن العام 2015.

واعتبر قراقع، "الحبس المنزلي" إجراءً تعسفياً ولا أخلاقياً ومخالفةً لقواعد وأحكام القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان تمارسه السلطات الإسرائيلية بشكل ممنهج، كما ويشكل عقوبة جماعية للأسرة بمجموع أفرادها التي تضطر لأن تَبقى في حالة استنفار دائم، حريصة على حماية ابنها من خطر تبعات تجاوزه للشروط المفروضة.

وحسب هيئة الأسرى فإن 95 طفلا فرضت عليهم اقامات منزلية، و6 اطفال في مراكز الايواء، و 22 طفلا تم تحويلهم من الحبس المنزلي الى الاعتقال الفعلي، و42 طفلا أنهوا الحبس المنزلي.

وأضاف، أنه تم إبعاد 170 مواطنا عن الاقصى، بينهم 14 قاصرا، و15 سيدة، و68 أبعدوا عن البلدة القديمة، و26 عن مدينة القدس بأكملها، و6 مقدسيين منعوا من دخول الضفة الغربية.

واشار إلى أن الإبعادات شملت لفترات مختلفة كوادر، وقيادات سياسية، وميدانية من القدس، ويعتبر الابعاد مخالفا للقانون الدولي ولاتفاقيات جنيف التي تحظر الابعاد القسري للأشخاص المحميين في المناطق المحتلة وهو يشكل مخالفة جسيمة وفق اتفاقية جنيف الرابعة.

وبين قراقع أن السلطات الإسرائيلية صعدت خلال العام 2017 من استهدافها، واعتقالاتها للفلسطينيين، بسبب منشورات، وشعارات، وصور على مواقع التواصل الاجتماعي (الفيسبوك)، واعتقلت قوات الاحتلال نحو (300) مواطنا فلسطينيا، غالبيتهم من القدس، ومن بينهم نساء، وأطفال، وصحفيين، وكتّاب.

Loading...