أوقات الصلاة
الفجر 5:26 AM
الظهر 12:24 PM
العصر 3:34 PM
المغرب 6:04 PM
العشاء 7:20 PM
حالة الطقس
Loading...
اسعار العملات
Loading...

"ثوب رام الله"

"أبو شوشة" سيدة الأثواب الفلسطينية

مها أبو شوشة
مها أبو شوشة

أخذت مها أبو شوشة من بلدة "أبو شوشة" المهجرة في عام 1948؛ على عاتقها جمع أشكال مختلفة من التراث الفلسطيني، وهي هواية تمارسها منذ حوالي 40 عاما، حيث تقوم بجمع قطع تراثية فلسطينية مختلفة، ومنها الأثواب القديمة، وتعمل على توثيقها وحفظها وتسميتها.

تقول أبو شوشة لبرنامج "A+" الذي يبحث عبر أثير إذاعة وتلفزيون "راية"، مع الزميلة نورا عبد الهادي: "إن الفكرة نبعت من أن سيدات فلسطين الآن لم تعد ترتدي الثوب الأكثر تطريزا والأكثر غنى والمميز لكل قرية، بل عادوا إلى لبس الأثواب العادية البسيطة".

وتضيف: "كل قرية في فلسطين لديها ثوب مميز من خلاله يمكن معرفة القرية التي ينتمي إليها الشخص الذي يرتديه مثل أثواب النبالي، الطريفي، الدجني وهي (روح) كانت موجودة ثم اندثرت في وقتنا الحالي".

وبدأت حكاية مها أبو شوشة مع الأثواب الفلسطينية، عندما كانت تبحث عن ثوب بلدها "ثوب أبو شوشة"، مشيرة إلى أنه لم يكن موجودا مع أقاربها أو في أي مكان، وتابعت: "حصلت على عدة أثواب ومن بينها (ثوب أبو شوشة) الذي اعتبرته أعز ثوب تمتلكه".

وتقول: "كل ثوب خلفه سيدة وحياة، سيدة وضعت كل ما لديها من ألوان وجمال ومحبة في هذا الثوب، كل ثوب فيه حب كبير وفيه شخصية لسيدة ويمكن من ثوبها أن يتم التعرف عليها".

وتمتلك أبو شوشة ثوب اسمه "ثوب رام الله" أو كما تطلق عليه "ثوب النكبة" وهو من أحب وأعز الأثواب لديها، تقول: "يمثل كيف استقبل أهل رام الله اللاجئين، وكيف تقاسم الأهالي واللاجئين الطعام والسكن واللبس ابان النكبة عام 1948".

المزيد من التفاصيل في الفيديو المرفق...

 

 

Loading...