توفير بدائل للباعة
بلدية طولكرم لراية: إجراءات مستمرة لإزالة التعديات وتنظيم البسطات
أكد رئيس بلدية طولكرم، د. رياض عوض، أن البلدية تواصل تقديم خدماتها للمواطنين والنازحين من مخيمي طولكرم ونور شمس، رغم الظروف الاستثنائية الصعبة التي تعيشها المدينة جراء الاعتداءات المتواصلة، مشدداً على أن العمل البلدي لم يتوقف بفضل تعاون المؤسسات الرسمية وأهالي المدينة.
وأوضح عوض، في حديث لشبكة رايـــة الإعلامية، أن معالجة التعديات على الأرصفة وجوانب الشوارع هي عمل مستمر وليس حملة مؤقتة، حيث جرى تكليف فرق من موظفي البلدية وقسم الأسواق بمتابعة الوضع ميدانياً، بما يضمن حق المشاة في استخدام الأرصفة بأمان، خاصة كبار السن والأمهات مع الأطفال.
وأشار إلى أن توقف الإجراءات لفترة قصيرة جاء نتيجة الظروف الجوية فقط، مؤكداً استئناف العمل بشكل كامل.
وفيما يتعلق بمخاوف المواطنين حول قطع الأرزاق، شدد عوض على أن البلدية حريصة على تنظيم العمل لا منعه، كاشفاً عن إنشاء سوق شعبي جديد يضم نحو 80 بسطة في موقع مركزي داخل المدينة، سيتم افتتاحه خلال الأسبوع المقبل، إلى جانب لجنة مختصة لتنظيم مواقع الأكشاك في الشوارع بما لا يعيق حركة السير والمشاة.
وفي ملف البنية التحتية، أعلن عوض أن العمل في شارع الأحراش يسير بوتيرة متسارعة، حيث تم الانتهاء من أعمال “البيس كورس” في الجزء الشرقي، ومن المتوقع البدء بأعمال التزفيت قريباً، على أن يُستكمل المشروع خلال نحو أسبوعين، بدعم ومتابعة مباشرة من رئيس الوزراء ومحافظ طولكرم ووزارتي الحكم المحلي والأشغال العامة.
كما أشار إلى قرب انطلاق مشروع صيانة الأرصفة في عدد من مناطق المدينة، مؤكداً أن الرصيف المتضرر في شارع شويكة قرب “الميغا” مدرج ضمن المشروع وسيتم إصلاحه خلال أيام.
وفيما يخص الأزمات المرورية، أوضح عوض أن بلدية طولكرم تتابع بالتنسيق مع جهاز الشرطة ملف الازدحام في محيط دوار السلام، خاصة في أوقات الذروة، إضافة إلى متابعة تنفيذ مطب مروري في منطقة دوار عبده بعد ورود شكاوى متكررة من المواطنين.
وعن الاستعداد لموسم الأمطار، أكد رئيس البلدية أن طولكرم شهدت أعلى نسبة هطول مطري هذا العام دون تسجيل أضرار تُذكر، نتيجة صيانة العبارات والمناهل وتنظيف الأودية مسبقاً، ضمن خطة استباقية كلّفت البلدية جهداً وموارد كبيرة.
وختم عوض بالتأكيد على أن بلدية طولكرم ستواصل العمل لتحسين واقع الخدمات وتنظيم المدينة، داعياً المواطنين إلى التعاون بما يخدم المصلحة العامة ويحافظ على سلامتهم.

