الطقس
Loading...
أوقات الصلاة
الفجر 3:54 AM
الظهر 12:38 PM
العصر 4:18 PM
المغرب 7:49 PM
العشاء 9:21 PM
العملات
Loading...
ترددات البث
جنوب فلسطين FM 96.8
أريحا و الأغوار FM 96.8
وسط فلسطين FM 98.3
جنين و الخليل FM 98.3
شمال فلسطين FM 96.4

خاص| مباحثات القاهرة لوقف إطلاق النار في غزة تواجه تعقيدات ميدانية وخروقات إسرائيلية متواصلة

تتواصل في القاهرة جهود الوسطاء الإقليميين والدوليين لإعادة تفعيل مسار وقف إطلاق النار في قطاع غزة، في ظل استمرار الخروقات الإسرائيلية وتعثر تنفيذ العديد من البنود المتفق عليها سابقاً. وتتناول النقاشات ملفات تتعلق بإدارة القطاع، وإعادة الإعمار، والانسحابات الإسرائيلية، وآليات تثبيت التهدئة، وسط مساعٍ لتجاوز العقبات السياسية والأمنية التي تعترض الانتقال إلى المراحل اللاحقة من الاتفاق.

وقال رئيس الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني، صلاح عبد العاطي، إن ما يجري في القاهرة يمثل محاولة لإعادة التفاوض من أجل ضمان تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، بعد أن فشلت إسرائيل، وفق قوله، في الالتزام ببنود الاتفاق وواصلت خروقاتها الميدانية.

وأكد عبد العاطي في حديث خاص لـ"رايـــة" أن إسرائيل استمرت في استهداف المدنيين وتوسيع المناطق العازلة داخل القطاع، إلى جانب منع دخول كثير من الاحتياجات الأساسية اللازمة للقطاع الصحي والخدماتي وجهود التعافي وإعادة الإعمار.

وأضاف أن الاحتلال يعمل على إفشال جهود الوسطاء من خلال مواصلة عمليات الاغتيال واستهداف عناصر الشرطة والقيادات الفلسطينية، إلى جانب دعم حالة الفوضى داخل القطاع، معتبراً أن هذه السياسات تعرقل أي تقدم نحو تثبيت التهدئة.

وأشار إلى أن الوسطاء يسعون إلى إيجاد مقاربة سياسية وأمنية تسمح بتجاوز حالة الجمود الحالية، عبر تفاهمات فلسطينية تزيل الذرائع التي تستخدمها إسرائيل لتعطيل الانتقال إلى المرحلة الثانية من الاتفاق.

وأوضح أن النقاشات الجارية تتناول صيغاً مختلفة لإدارة ملف السلاح ضمن إطار وطني وأمني فلسطيني، بما يتيح التقدم في تنفيذ التفاهمات المتعلقة بإدارة القطاع وإعادة الإعمار.

ولفت عبد العاطي إلى أن الجهود المصرية، بمشاركة أطراف إقليمية أخرى، تركز على توفير بيئة سياسية تساعد في حماية المدنيين وتعزيز صمودهم، من خلال وقف الخروقات الإسرائيلية وتمكين الجهات الفلسطينية من إدارة الشؤون المدنية والخدماتية في القطاع.

ورأى أن القيمة الأساسية لأي تفاهمات يتم التوصل إليها تكمن في حماية الإنسان الفلسطيني ووقف التدهور الإنساني المتواصل، إضافة إلى فتح المجال أمام عمليات الإغاثة والتعافي وإعادة الإعمار.

وفيما يتعلق بالموقف الإسرائيلي، قال عبد العاطي إن الحكومة الإسرائيلية لا تبدو متحمسة لأي من الخيارات المطروحة، متهماً إياها بالسعي إلى مواصلة سياسة الاستنزاف والتصعيد بما يخدم أجندتها السياسية الداخلية، خاصة مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية الإسرائيلية.

وأضاف أن إسرائيل تنظر إلى الحرب باعتبارها جزءاً من مشروع أوسع لإعادة تشكيل الواقع السياسي والأمني في قطاع غزة والأراضي الفلسطينية، وهو ما يجعل فرص التوصل إلى حلول مستقرة أكثر تعقيداً.

Loading...