وأولويات الوزارة وتبحث تعزيز الشراكة في التشغيل والتدريب
العطاري تضع السفير المصري الجديد في صورة تحديات سوق العمل الفلسطيني
استقبلت معالي وزيرة العمل د. إيناس العطاري، سعادة السفير المصري الجديد لدى دولة فلسطين السيد باسم عبد الهادي، لبحث سبل تطوير التعاون الفلسطيني المصري في مجالات التشغيل والتدريب المهني والتقني، وتعزيز الحماية الاجتماعية للعمال الفلسطينيين، في ظل التحديات الاقتصادية المتفاقمة التي يواجهها سوق العمل الفلسطيني.
واستعرضت العطاري واقع سوق العمل الفلسطيني والتداعيات الاقتصادية الناجمة عن انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي، وما رافقها من ارتفاع معدلات البطالة وتراجع فرص التشغيل، مشيرةً إلى أهمية تطوير البرامج الوطنية بما يستجيب لاحتياجات الشباب والنساء والفئات الأكثر تضرراً، وتعزيز الشراكة مع الجانب المصري لتوسيع فرص العمل والتدريب.
كما تناول اللقاء سبل تعزيز برامج دعم الشباب والمجتمعات المحلية، وتشجيع إنشاء التعاونيات الشبابية والنسوية، وتطوير المبادرات الريادية في القطاعات الحديثة، إلى جانب دعم برامج التشغيل المؤقت والدائم التي ينفذها الصندوق الفلسطيني للتشغيل، بما يسهم في توفير فرص عمل جديدة وتحسين استجابة البرامج لاحتياجات الباحثين عن عمل.
من جانبه، أعرب السفير المصري عن اعتزازه بالعلاقات الأخوية التي تجمع الشعبين الفلسطيني والمصري، مؤكداً أهمية مواصلة التنسيق والتعاون المشترك في القضايا ذات الاهتمام المتبادل، لا سيما الملفات المرتبطة بالعمل والتشغيل والتدريب المهني.
وأشار السفير إلى أهمية تعزيز التواصل بين الجهات المختصة في البلدين، وتطوير مجالات التعاون بما يدعم العمال الفلسطينيين، ويسهم في توسيع الفرص المتاحة أمام الشباب، وتعزيز الاستفادة من البرامج والمبادرات المشتركة في مواجهة التحديات الاقتصادية الراهنة.
ويأتي اللقاء تأكيداً على متانة العلاقات الفلسطينية المصرية، والحرص المشترك على تعزيز التعاون في مجالات العمل والتشغيل والتدريب المهني، بما يدعم صمود العمال الفلسطينيين، ويوسع فرص العمل اللائق، ويسهم في التخفيف من تداعيات الأزمة الاقتصادية على سوق العمل الفلسطيني.



