الأوهام المرتبطة بالنوم
يصادف اليوم السبت، يوم احتفال العالم باليوم العالمي للنوم، للتذكير بفوائد النوم الصحي وتحذير الناس من اضطرابات النوم على صحتهم وحياتهم.
قد يرتبط النوم بالكثير من الأوهام و"الخرافات" الشائعة، فقد كشفت دراسة، أجريت العام الماضي، أن النساء في حاجة إلى مزيد من ساعات النوم، مقارنة بالرجال. وهذا الأمر ليس صحيحا، إذ قال الدكتور كولين كارني، مدير مختبر النوم والاكتئاب في جامعة رايرسون في كندا أن النوم له علاقة بنشاط الإنسان خلال اليوم، وأضاف "إذا كنت نشيطا فقد تزيد من ساعات نومك، والعكس صحيح.. ليس للأمر علاقة بالذكر أو الأنثى".
وأيضًا معلومة أننا "نحتاج يوميا إلى 8 ساعات من النوم"، ليست صحيحة، وقال كارني "لا نحتاج إلى 8 ساعات من النوم.. احتياجات الناس من النوم تتغير من شخص لآخر، هناك من يحتاج إلى 6 ساعات وهناك من يحتاج إلى 9 ساعات وأكثر".
أما فيما يخص أنه يمكنك تعويض عدد الساعات التي لم تنمها خلال الأسبوع خلال عطلة نهاية الأسبوع، فهذا تفكير خاطئ، حاول أن تحصل على عدد ساعات النوم الكافية خلال أيام الأسبوع، ولا تحاول أن تنام أطول من المعتاد في عطلة نهاية الأسبوع.
ولمن يقول أن "القيلولة ضرورية في النهار"، تقول دراسات إنه يجب على جميع الأشخاص أخذ قيلولة في النهار لما لها من فوائد على صحتهم، لكن الدكتور كارني قال إن الأمر مرتبط بعادات كل شخص، مضيفا "يمكن للقيلولة أن تكون ضارة بصحتك.. على سبيل المثال الأشخاص الذين يعانون من الأرق لا يجب أن يأخذوا قيلولة خلال النهار".
ويقولون "أنت تعيش حياة خاطئة إذا كنت تستيقظ متأخرا"، إذ يعتقد كثيرون أن الأشخاص الذين يتأخرون في الاستيقاظ يعيشون بنمط حياة غير ضتار أو لديهم مشكلات صحية، وهذا غير صحيح. توقيت الاستيقاظ يختلف من شخص لآخر، على سبيل المثال، الصغار ينامون ويستيقظون باكرا، والمراهقون يتأخرون في النوم والاستيقاظ.
بالنسبة لعدم النوم خلال الليل والبقاء مستيقظا إذ كنت تستعد لحدث مهم فكرة جيدة"، بالقطع لا.. فقد أظهرت دراسات أن أولئك الذين لا ينامون خلال الليل من أجل التحضير لامتحان أو مقابلة أو شيء من هذا القبيل لا ينجحون في مهمتهم أكثر من الذين يدرسون ويخلدون إلى النوم في وقت مبكر، إذ يعانون من مشكلات في التركيز والذاكرة.

