الطقس
Loading...
أوقات الصلاة
الفجر 4:07 AM
الظهر 12:36 PM
العصر 4:16 PM
المغرب 7:37 PM
العشاء 9:04 PM
العملات
Loading...
ترددات البث
جنوب فلسطين FM 96.8
أريحا و الأغوار FM 96.8
وسط فلسطين FM 98.3
جنين و الخليل FM 98.3
شمال فلسطين FM 96.4

الذكرى 25 لرحيل الدكتور فايز الصايغ

رام الله - رايــة:

بقلم لواء ركن:عرابي كلوب

الدكتور فايز عبد الله يوسف صايغ مفكر ومناضل وطن وأكاديمي وعضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية سابقاً، وعضو المجلس الوطن الفلسطيني. ومؤسس رئيس مركز الابحاث الفلسطيني في العاصمة اللبنانية بيروت وكان له نشاط فكري واسع.

ولد الدكتور فايز عبد الله صايغ في قرية خربا بمحافظة السويداء السورية عام 1922 وانتقل مع والده عبد الله يوسف صايغ وهو طفل صغير، حيث عين والده قسيساً في مدينة طبريا الفلسطينية، درس في الكلية الاسكتلندية في مدينة صفد، ومن ثم سافر الى لبنان حيث التحق بالجامعة الأمريكية في بيروت وحاز منها على شهادة البكالوريوس عام 1941 والماجستير عام 1945، عين أستاذاً للفلسفة في الجامعة الأمريكية بين عامي (1945- 1947)، وبعدها سافر الى الولايات المتحدة الأمريكية حيث التحق بجامعة (جورج تاون) ونال منها على شهادة الدكتوراه عام 1949م.

التحق الدكتور فايز صايغ في مطلع شبابه بالحزب السوري القومي في لبنان، وتسلم فيه مسؤوليات هامة بين أعوام (1934-1947) وكان من أبرز دعاته ومفكريه.

عمل الدكتور فايز صايغ في مكتب الأنباء العامة عامي (1950- 1952)، ومكتب الشؤون الاجتماعية عامي (1954- 1955) التابعين لهيئة الأمم المتحدة، ثم اختير مستشاراً لبعثة اليمن في الأمم المتحدة من عامي (1955 – 1959) وفي عام 1959 ترأس المجلس الوطني الفلسطيني في بيروت.

لم يقطع الدكتور فايز صايغ ارتباطه بالعمل الأكاديمي فقد شغل منصب أستاذ زائر في جامعة ستانفو في الولايات المتحدة الأمريكية من (1960- 1962) وفي جامعة اكسفور (1962 – 1964) ثم في الجامعة الأمريكية في بيروت (1964- 1967).

اختير الدكتور فايز عبد الله يوسف صايغ عضواً في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية في الدورة الثانية بين عامي (1965- 1966) عن المستقلين وحين تقرر تأسيس مركز الأبحاث الفلسطيني التابع للمنظمة في بيروت واسندت إليه رئاسته ومهمة تأسيسه، فأشرف على اقامته والعمل فيه ولم يتركه الا بعد أن اصبح مؤسسة متكاملة عامة تماماً، حيث كان كجهاز متخصص للبحوث والدراسات والتوثيق للتعريف بفلسطين وما يمت لها بصله وكذلك للتعريف بالعدو الصهيوني.

انتقل الدكتور فايز الصايغ الى هيئة الامم المتحدة مراقباً دائماً لجامعة الدول العربية فيها، ثم مستشاراً لبعثة الكويت في هذه الهيئة الدولية منذ عام 1972م وحتى وفاته في نيويورك بالسكتة القلبية عام 1980. عن عمر ناهز الثمانية والخمسون عاماً وهو في ريعان شبابه.

وقد نعته منظمة التحرير الفلسطينية، والمجموعة العربية في الامم المتحدة وقال ياسر عرفات رئيس اللجنة التنفيذية للمنظمة والقائد العام لقوات الثورة الفلسطينية ( بخسارة الدكتور/فايز صايغ خسر شعبنا الفلسطيني وثورتنا الفلسطينية ومنظمة التحرير الفلسطينية، علماً بارزاً من اعلام شعبنا، ورجلاً كبيراً قضى حياته مدافعاً عن قضايا امته العربية وشعبه الفلسطيني لتحرير بلادة فلسطين من الاحتلال الصهيوني الغاشم).

شارك الدكتور فايز صايغ في مئات الندوات والقى الآف المحاضرات وكتب مجموعة كبيرة من الدراسات والمقالات باللغتين العربية والانجليزية عن القضية العربية عامة، والقضية الفلسطينية خاصة.

وعمل في مطلع الستينيات في حقل الاعلام العربي للقضية الفلسطينية، ولا سيما في الولايات المتحدة الأمريكية، وكان له نشاط واسع في هذا الحقل، ونجح في تعريف الكثيرين من الأمريكيين بعدالة القضية الفلسطينية واشتهرت مناظراته التلفزيونية والاذاعية والجامعية مع الصهاينة ومؤيديهم، وقد أعتمد في مجابهتهم والتغلب عليهم على الهدوء والرزانة في النقاش، وعلى دعم الحجة بالإثباتات العلمية وعلى سرعة الخاطر وقوة الذاكرة، وكان وراء قرارا الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم (3379) الدورة(30) الذي يدين الصهيونية على انها شكل من اشكال العنصرية والتميز العنصري وهو الذي صاغه وصنع كلماته.

ترك خلفه ارثاً كبيراً من الكتب والمؤلفات باللغتين العربية والانجليزية، وترجم بعضها الى لغات اوروبية متعددة منها:

- البعث القومي – 1942
- نداء الاعماق- 1947
- سجل. اسرائيل في الامم المتحدة – 1957
- الوحدة العربية - 1958
- النزاع العربي الاسرائيلي 1964
- مشروع همر شولد وقضية اللاجئين – 1959
- الاستيطان الصهيوني في فلسطين – 1956
- هل تعلم؟ - بيروت 1965
- الدبلوماسية الصهيونية – 1967
- الامم المتحدة والقضية الفلسطينية (1947 – 1965) بيروت
- حفنه من ضباب – بيروت – 1966
- فلسطين واسرائيل والسلام – بيروت – 1970

نشر له في الستينيات من القرن الماضي مقاله بعنوان (فلسطين وثيقتان بريطانيتان سريتان) وكان قد حصل على وثيقتين تثبتان غدر بريطانيا بالشريف حسين، وأثارت هذه المقالة ضجة كبرى في بريطانيا حيث تصدى له عدد من أعضاء البرلمان البريطاني، ولم تسمح الصحف البريطانية بنشر ردوده، فنشرها في الصحافة العربية.

Loading...